عاجل.. موضوع خطبة الجمعة الأخيرة قبل رمضان اليوم 13 فبراير 2026

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم، 13 فبراير 2026 الموافق 25 شعبان 1447، بعنوان: "استقبالُ شهرِ رمضان".

وأكدت وزارة الأوقاف على جميع الأئمة الالتزام بموضوع خطبة الجمعة نصًا أو مضمونًا على أقل تقدير، وألا يزيد أداء الخطبة على خمس عشرة دقيقة للخطبتين الأولى والثانية.

نص خطبة الجمعة اليوم 13 فبراير 2026 استقبال شهر رمضان

الحمد لله الذي من على عباده بمواسم الطاعات، وجعلها محطات لتزكية النفوس، وإقالة العثرات، نحمده سبحانه حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا ومولانا محمدا عبد الله ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، اللهم صل وسلم وبارك على هذا النبي الأمين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى صحابته الغر الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد، فيا عبد الله:

١- أحسن استقبال شهر رمضان، فهذا شهرك المعظم الذي تهيئ فيه نفسك المشتاقة لاستقبال فيض الحق، فتتصل فيه بالسماء، ويستجاب فيه دعاؤك، أقبل عليه فهو ميدان تخلية قلبك من كدر الأغيار، وتحليته بجواهر الأذكار، تتجلى فيه أمام بصيرتك الحقيقة المحمدية في أبهى صورها، وينكشف لك وأنت صائم من لطائف القرآن ما لا ينكشف في غيره، وتغدو ساعاتك فيه معراجا لروحك، حيث تترقى فيه من مقام الإسلام إلى مقام الإيمان، وصولا إلى ذروة الإحسان، إنه موسم ضيافتك الإلهية، ومستقر سكينتك الرحمانية، ليكون لك هدى، ولقلبك نورا، فالموفق من جعل من كل لحظة في هذا الشهر بابا يطرقه للوصول إلى مرضاة الله، مقبلا على مأدبة القرآن الكريم التي شرف الله بها هذا الزمان الشريف، مستحضرا قول الحق سبحانه: ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدىٰ والفرقان﴾.

٢- أحسن استقبال شهر رمضان، فإنه شهر مبارك اصطفاه الله لك ليكون جلاء لصدرك وريا لروحك من فيض القرب، فقد فرض الله عليك صيامه، وجعله لك ميقاتا لترميم انكسارات نفسك والترقي في منازل المحبة، حيث «تفتح أبواب السماء، وتغلق أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين» لتصفو لك العبادة، وتتهيأ لفيوضات الحق سبحانه، فهذا الزمان الشريف الذي صدقت فيه البشرى النبوية لك بأن «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»، حيث سر قبولك المتمثل في ليلة القدر التي هي ﴿خير من ألف شهر﴾، ومن حرم خيرها فقد حرم الخير كله، لقد أراد الله لروحك أن تطير بجناحي الأنس، فجعلت لك البشارة المحمدية «فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه»، بل ورفع مقامك عنده حتى صار «خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» وفتح باب الأمل لقلبك فصار «لله عتقاء من النار في كل ليلة»، فكن يا أخي حاضر القلب، متعرضا لهذه الرحمات، ممتثلا قول الجناب النبوي المعظم ﷺ: «إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر».

٣- أحسن استقبال شهر رمضان بالتأسي والاقتداء بالحال النبوي الرمضاني الشريف، فاستغلالك لهذا الزمان الشريف يقتضي منك يقظة في قلبك وهمة في طاعتك؛ فأكثر من فعل الخيرات ووجوه البر، واستحضر في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
بوابة أخبار اليوم منذ 18 ساعة
مصراوي منذ 4 ساعات
مصراوي منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
موقع صدى البلد منذ 20 ساعة
بوابة الأهرام منذ ساعة