كشفت أعمال الترميم في فيلا بوبايا الرومانية قرب بومبي، عن لوحات جدارية نادرة لا تزال تحتفظ بألوانها الزاهية رغم مرور نحو 2000 عام على دفنها تحت رماد بركان فيزوف.
ولأول مرة منذ بدء أعمال الترميم، سُمح للزوار بدخول الفيلا يوم الخميس الماضي، لمشاهدة القصر الفخم الذي يعود إلى روما القديمة ودمره ثوران البركان عام 79 ميلادي. وكانت الفيلا موطناً لبوبايا سابينا، الزوجة الثانية للإمبراطور نيرو، التي يعتقد البعض أنه قتلها لاحقاً، وكانت قيد الترميم وقت وقوع الثوران.
وأوضحت أريانا سبينوزا، مديرة الموقع الأثري القريب من نابولي، أن كل عملية تنقيب شكلت مفاجأة، حيث فاقت اللوحات المكتشفة توقعاتهم، لا سيما الألوان النابضة بالحياة التي بدت كما لو كانت قد رسمت للتو.
عُثر على أحدث الاكتشافات في أقدم أجزاء الفيلا، بما في ذلك أرجل طائر رشيق على خلفية إفريز أصفر وطاووس شبه مكتمل في الصالون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



