لماذا لا يُتحفنا الخبراء الاستراتيجيون، الذين تفرّخهم الفضائيات الـــعربية، بما يشفي الغليل، في شأن الشعب الأمريكي؟ مكانة الإمبراطورية، وفعــــلها الساحق الماحق في الأحداث، يُمليان على ثمالة الوعي المتبقــــية، معرفة مدى علاقة ذلك الشعب بنظامه؟ هل هما مثل: «روحه روحي وروحي روحه»؟ أم الإدارة العليا لا تمثل الناس؟
المسألة قضية جوهرية. إذا كان الربابنة يخططون وينفّذون، ولا يُسألون عمّا يفعلون، فعلام الضجّة الكبرى التي تقيم الدنيا ولا تقعدها، تحت أكذوبة تحرير البلدان من براثن طبائع الاستبداد، ومصيدة نشر الديمقراطية؟ وإذا بهذه الأساطير الاستعمارية، تجرّ الأساطيل، وإذا التسونامي يحيل الديار قفارا. إذا كان الشعب هناك لا تربطه رابطة بسلوكيات قمرة القيادة، فما الفرق بين الإمبراطورية، والأنظمة الدكتاتورية، التي يبشّرون شعوبها بالخروج من الأدغال إلى جنان الحضارة؟ أمّا إذا كان الثلاثمئة مليون على قلب رجل واحد مع الملّاحين، فويل للظامئين إلى زلال العدالة في غبراء ليس فيها غير السراب والملح الأجاج.
ما رأيك في العالم، كيف سيكون، إذا كان شعب الإمبراطورية كله على شاكلة قمرة القيادة؟ يجب أن يكون دماغك معتّقاً في الكاريكاتور، حتى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
