روى الطالب عبدالله الحربي، أحد خريجي الكلية التطبيقية بجامعة القصيم، قصته الملهمة مع الإعاقة الجسدية، بعد أن وُلد بنقص في الأعضاء وبتر في الطرفين السفليين، مؤكدًا أن الإعاقة لم تكن يومًا عائقًا أمام طموحه، بل كانت دافعًا قويًا لصناعة ذاته وتحقيق حلمه في مواصلة مسيرته التعليمية حتى الوصول إلى أعلى الدرجات العلمية.
وقال عبدالله: «وُلدت بجسدٍ ناقص الأعضاء، لكن الحمد لله لم تنقص عزيمتي ولا إصراري ولا همّتي»، مشيرًا إلى أنه كان يحلم بإكمال مسيرته الدراسية منذ الابتدائية إلى الجامعة، وكان يحلم بالدراسة في جامعة القصيم حتى التحق بالجامعة وتخرّج منها.
وأوضح أنه تخرّج من الكلية التطبيقية بتخصص خدمة العملاء، مؤكدًا أن البيئة الجامعية في جامعة القصيم كانت بيئة داعمة ومحفزة، وقال: «منذ أول يوم دخلت فيه الجامعة وجدت الدعم من جميع الدكاترة، والحمد لله أنا اليوم خريج من أفضل جامعة كنت أتمنى أن أنتمي لها».
وتحدث عبدالله عن رحلته مع التحديات، مؤكدًا أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
