تجسد مشاركة أصحاب الهمم في «ألعاب الماسترز - أبوظبي 2026»، رسائل مهمة للدمج والتمكين في هذا الحدث العالمي البارز، بما تمثله هذه الفئة من ركيزة أساسية في الفعاليات الرياضية المختلفة، وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ مبادئ الدمج الشامل في مختلف القطاعات.
وتعد المشاركة إضافة نوعية لمسيرة طويلة من العطاء الملهم لأصحاب الهمم في مختلف الأنشطة الرياضية والمجتمعية، وتأكيداً لتفاعلهم المستمر مع الفعاليات الوطنية، وشارك أصحاب الهمم في منافسات البولينج، وألعاب القوى، والدراجات، وكرة الطاولة، والقوس والسهم في ألعاب الماسترز - أبوظبي 2026.
وحظيت الجهود التي اضطلعت بها اللجنة المنظمة للحدث في توفير البيئة الداعمة لأصحاب الهمم ضمن فعاليات «ألعاب الماسترز» بتقدير كبير من المشاركين، لا سيما في ظل ما تتمتع به دولة الإمارات من بنية تحتية مميزة ومتطورة تلبي احتياجات أصحاب الهمم، وتعزز ريادتها العالمية في جهودها المستدامة لتمكينهم من تطوير قدراتهم ومهاراتهم في مختلف القطاعات، بما ينسجم مع إستراتيجيات شمولية الدمج في مختلف مناحي الحياة.
وحرصت اللجنة البارالمبية الوطنية على تشجيع أصحاب الهمم للمشاركة في هذا الحدث العالمي، وتأكيد وجودهم الفاعل في الفعاليات المقررة، عبر توقيع اتفاقية مع اللجنة المنظمة لـ«ألعاب الماسترز - أبوظبي 2026»، انطلاقاً من أهداف متعددة ترتبط باكتساب المهارات والخبرات، وتعزيز التقارب مع المشاركين من مختلف دول العالم، وتمكينهم من المشاركة في الفعاليات العالمية ضمن بيئة رياضية آمنة ومحفزة، تتيح لهم الوصول إلى أفضل النتائج، وتجسد قيم الشمولية في الدمج.
ويرسم عشرات اللاعبين واللاعبات من أصحاب الهمم، في مختلف الفئات الرياضية والعمرية، صورة لافتة في فعاليات «ألعاب الماسترز»، بشغفهم الكبير وقوة إرادتهم وإصرارهم على الحضور في الفعاليات الرياضية الوطنية، والمناسبات الإقليمية والدولية، بما يعزز مكانتهم كفئة فاعلة ومؤثرة في المشهد الرياضي.
وأكد ذيبان المهيري، الأمين العام للجنة البارالمبية الوطنية، أن «ألعاب الماسترز - أبوظبي 2026» ليست مجرد مناسبة رياضية عابرة، وإنما تمثل استثناءً مهماً بما تحمله من أهداف وتوجهات للقيادة الرشيدة في ترسيخ القيم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



