ترصد المقاطع المصورة ظواهر سلبية في بعض المناسبات الاجتماعية المختلفة، مثل المباهاة البغيضة، والتصنع الممقوت، والتفاخر المذموم، وهي أمور ما كان يجب لها أن تكون.
ومن الطبيعي أن تغادر المكان لحظات المودة، وصدق المشاركة، وعفوية البساطة، وتحل محلها المجاملات المعلبة، والمصافحات الباردة، والهدايا المتعسرة.
وحين ترافق القدوات الطيبة في المناسبات مشايخ القبائل، والنواب، والإعلاميين، والمثقفين، والمعلمين، فمن المؤكد أن تحدث تأثيرات إيجابية، لتعزيز القيم، والعادات الأصيلة، ورفض كل ما يتجاوز المعقول من الخيلاء، والتفاخر، والتكاليف الباهظة التي تُصنف كظواهر سلبية يستهجنها الجميع.
لا أعرف الهدف من توزيع الدعوات على المئات لحفل تكريم عادي يرى العقلاء نجاحه لو اقتصر على الأقربين، وأسماء معروفة يمثلون القبيلة، والعشيرة، والدائرة الضيقة من الأصدقاء المحبين.
لكن أن يتم توزيع الدعوات على أُناس في أماكن بعيدة يغلب على أكثرهم الحياء، يأتون محملين بدروع وهدايا، وتقام الصفوف، وتتنافس قصائد وكلمات المدائح المستهلكة، وكثرة الردائد، ثم تأتي مرحلة الموائد، والنتيجة ترسيخ «الهياط» في نفوس أجيال يقولون فيما بعد: هكذا وجدنا آباءنا.
وحكومتنا، أيدها الله، تحث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
