لطالما كان المذاق الحار مادة للجدل بين محبيه الذين لا تستقيم وجباتهم بدونه، وبين المتخوفين من آثاره على المعدة. ومع تزايد الدراسات حول مركب "الكابسيسين" المسئول عن تلك اللسعة الشهيرة، يتكشف لنا أن تأثير الفلفل الحار يتجاوز مجرد شعور بالحرارة في الفم، ليصل إلى أعماق الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي، حاملاً معه مزيجاً من الفوائد الصحية والتحذيرات الضرورية.
هذا المحتوى مقدم من بوابة الجمهورية
