«ميتا» تُعلن صفقة ضخمة مع «إنفيديا» لتوسيع نطاق رقائق الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة «ميتا بلاتفورمز»، المالكة لمنصات «فيسبوك» و«إنستغرام» و«واتساب»، عن توسيع شراكتها الاستراتيجية مع شركة «إنفيديا» الأميركية المتخصصة في صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال صفقة متعددة السنوات تشمل تزويد «ميتا» بملايين وحدات المعالجة من طرازات مختلفة لاستخدامها في مراكز بياناتها الضخمة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل سباق عالمي بين كبرى شركات التكنولوجيا لبناء بنى تحتية ضخمة لمعالجة وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، والتي تتطلب قوى حاسوبية هائلة.

تفاصيل الاتفاق

بحسب الإعلان، ستحصل« ميتا » على ملايين رقائق «إنفيديا» التي تشمل وحدات معالجة الرسوميات من طراز Blackwell وRubin لاستخدامها في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، ووحدات معالجة مركزية من طراز Grace وVera لتوسيع القدرات الأساسية للتعامل مع البيانات وتشغيل أنظمة متعددة.

وتعد هذه الصفقة أكبر استخدام مستقل لوحدات المعالجة المركزية Grace في مراكز بيانات كبيرة من قبل شركة تكنولوجيا حتى الآن، ما يمثل تحولًا مهمًا في اعتماد الشركات الكبرى على هذه المعالجات الجديدة. ولم تكشف الشركتان عن القيمة المالية الدقيقة للاتفاق، لكن محللين يقدرون أنه قد يصل إلى عشرات مليارات الدولارات ضمن خطة ميتا لإنفاق مبالغ ضخمة على الذكاء الاصطناعي خلال العام الحالي.

بنية تحتية ضخمة

هذه الصفقة ليست خطوة منفصلة، بل تأتي ضمن سياق استراتيجية مكثفة تستهدف بناء بنية تحتية ضخمة للذكاء الاصطناعي، تشمل خطط «ميتا» لإنفاق ما يصل إلى 135 مليار دولار على مراكز بيانات وبنى تحتية في 2026، مع العلم أن التزام الشركة باستثمارات طويلة الأمد في الولايات المتحدة على مدار السنوات القادمة تتجاوز 600 مليار دولار.

ووفقاً للمحللين، فإن هذا المستوى من النفقات يعكس حجم المنافسة الشرسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل «ميتا» و«غوغل» و«أمازون» و«مايكروسوفت»، لضمان تفوقها في عالم الذكاء الاصطناعي.

رؤية مستقبلية

قال مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، إن الشراكة الموسعة مع «إنفيديا» تأتي في إطار رؤية «ميتا» لبناء ما وصفه بالذكاء الفائق الشخصي، وهو هدف تسعى الشركة لتحقيقه عبر تحسين قدرات أنظمتها الذكية وتوسيع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق عالمي.

من جانبه، أشاد جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، بالعلاقة الممتدة بين الشركتين، مؤكداً أن «ميتا» تمثل أحد أكبر العملاء الذين يستخدمون تقنيات «إنفيديا» على مستوى العالم، وأن هذا التعاون يعكس التوسع المستمر في طلبات الرقائق الذكية.

سباق عالمي

مع تزايد الطلب على الحوسبة المتقدمة والمعالجات الذكية، تتسابق الشركات التقنية لبناء مراكز بيانات ضخمة وتحديث بنيتها التحتية. وتشير التقديرات إلى أن الاستثمارات الإجمالية في مراكز البيانات الذكية هذا العام قد تتجاوز أضعاف الاستثمارات في مشاريع تقنية كبرى سابقة.

وتُعد هذه الصفقة بين «ميتا» و«إنفيديا» مثالاً واضحاً على اتجاه الصناعة نحو شراكات طويلة الأمد تجمع بين تصميم الرقائق وتشغيلها على نطاق واسع لتلبية الطلب المتنامي على الذكاء الاصطناعي.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 31 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 37 دقيقة
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 دقائق
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين