مع بداية شهر رمضان الكريم تبدأ أسئلة الناس تكثر حول أحكام الصيام ومن بين تلك الأسئلة هو هل الصيام صحيح لمن ينام أغلب نهار رمضان؟ إذ يدور جدل كبير بين الناس حول هذه المسألة وقد حسمت دار الإفتاء إجابة هذا التساؤل وبينت حكمها رأيها الشرعي بشأنه وسوف نتعرف عليه في السطور التالية.
هل الصيام صحيح لمن ينام أغلب نهار رمضان؟ وفي هذا السياق، أكدت دار الإفتاء، أن الصائم إذا اقتضت طبيعة عمله أن يعمل ليلًا وينام في نهار رمضان فلا تأثير لذلك على صحة الصيام شرعًا ما دام قد نوى الصيام من الليل، ولا حرج عليه، منوهة بضرورة المحافظة على الصلوات المفروضة في أوقاتها ما أمكن.
وناشدت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، كل مسلم بأن يغتنم كلَّ لحظة تَمُرُّ عليه في هذا الشهر ليلًا أو نهارًا، ويحافظ على ما فيه من عبادات، سواء كانت فرائض أو نوافل، بل ويُشَمِّر عن ساعِد الجِد والاجتهاد، ولا يقضي سائر وقته في النوم أو الراحة، ما دام يقدر على اغتنام هذا الوقت وهو صائم.
فضل الصيام في نهار رمضان واستشهدت دار الإفتاء على فضل الصيام قائلة إنه مِن أَجَلِّ العبادات، اختَصَّ اللهُ سبحانه وتعالى نَفْسَه بتقدير ثواب الصائم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: الصَّوْمُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي» متفق عليه.
وتابعت "بيَّن لنا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
