رمضان في الإمارات بدأ في إطلالته الروحانية والإنسانية، حيث الاحتفاء الخاص والمبادرات والحملات والمشاركة المجتمعية والذكر والمساجد المكتظة بالمصلين، وأعمال الخير التي تبلغ ذروتها والزينات والبهجة والبيوت التي تستنفر لإطعام الصائمين وموائد الخير المنتشرة في ربوع البلاد، والمجالس المفتوحة التي تجمع الصغير والكبير والتزاور وصلة الأرحام.
رمضان هذا العام كالعادة يبدأ بحملة إنسانية عالمية تهدف لصناعة الخير، وتتيح الفرصة أمام الجميع للإسهام فيها ونيل الأجر والمشاركة في صناعة التغيير للأفضل أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كل عام لتكون هذا العام حملة «11.5: حدّ الحياة»، لإنقاذ خمسة ملايين طفل من الجوع في العالم، جرياً على عادة سموه السنوية مع تباشير الشهر الفضيل في إطلاق حملة رمضانية إنسانية من شعب الإمارات، بما يعكس قيم العطاء الراسخة لدى أهل الإمارات، وتسابقهم على البذل ومساعدة الآخرين في أي بقعة من العالم.
رمضان في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
