ختمت حكاية الحوار الذي جرى بين جلال الدين الرومي وأحد مريديه، حيث طلب الأخير من شيخه أن يرشده لمعرفة اسم الله الأعظم بأبيات افتتح بها الرومي كتابه الأشهر «المثنوي»، الذي ترجمه وشرحه العلّامة الراحل إبراهيم الدسوقي شتا، وكان نصها:
منذ أن كان من الغاب اقتلاعي
ضج الرجال من صوت التياعي
«أبتغي صدراً يمزقه الفراق كي أبث آلام الاشتياق»
ثم استكمل الرومي، الذي اشتهر في الغرب خصيصاً بلقب «مولانا»، على لسان الناي:
«كل من يبقى بعيداً عن أصوله لا يزال يروم أيام وصاله
نائحاً صرت على كل شهود وقريناً للشقي وللسعيد
ظن كل امرئ أن صار رفيقي لكنه لم يبحث من داخلي عن أسراري
وليس سري ببعيد عن نواحي لكن العين والأذن قد حرمتا هذا النور
وليس الجسد مستوراً عن الروح ولا الروح مستورة عن الجسد لكن أحداً لم يؤذن له بمعاينة الروح».
والأبيات بعد ذلك طويلة في مطلع الجزء الأول من «المثنوي».....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
