تواجه الولايات المتحدة، وفق تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أعدته مارغريتا ستانكاتي وبنوا فوكو، المختصان في شؤون الشرق الأوسط، معضلة استراتيجية بالغة الحساسية: ماذا لو سقط نظام المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي؟ فبينما قد يبدو إسقاط رأس النظام خطوة حاسمة في ميزان القوة، فإن السؤال الأكثر إلحاحاً هو ما الذي سيأتي بعده. وأشار التقرير إلى أن مشهد المعارضة الإيرانية شديد التشتت، سياسياً وجغرافياً، وأن أي فراغ في السلطة قد لا يفضي إلى نظام أكثر اعتدالاً، بل ربما إلى فوضى أو تشدد أكبر.
معارضة مفككة
وقال التقرير إن المعارضة الإيرانية منقسمة بين الداخل والخارج، وتفتقر إلى قيادة مركزية أو بنية تنظيمية قادرة على إدارة انتقال سياسي معقد. وأضاف أن الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد خلال العقد الأخير - من أزمة انتخابات 2009 إلى احتجاجات 2022 بشأن حقوق النساء، وصولاً إلى الغضب المتصاعد بسبب الأزمة الاقتصادية - تعكس احتقاناً عميقاً، لكنها لا تنتج بديلاً سياسياً متماسكاً.
وأوضح التقرير أن شخصيات بارزة مثل نرجس محمدي، الحائزة جائزة نوبل للسلام، ومصطفى تاج زاده، جرى سجنهم أو إسكاتهم، ما أضعف قدرة المعارضة الداخلية على التنظيم.
ونقل التقرير عن محسن سازغارا، المسؤول السابق في الجمهورية الإيرانية الذي تحول إلى معارض، قوله إن اغتيال خامنئي وكبار القادة قد يدفع إيران إلى التحول إلى دولة فاشلة.
مقارنة مع 1979.. غياب الرمز الجامع
لفت التقرير النظر إلى أن المشهد اليوم يختلف جذرياً عن عام 1979، حين توحد الإيرانيون خلف الخميني لإسقاط الشاه محمد رضا بهلوي. وأضاف أن الخميني تمتع آنذاك بشبكة واسعة من المساجد والمؤسسات الخيرية التي سهلت التعبئة الشعبية. أما اليوم، فلا يوجد رمز جامع يحظى بإجماع واسع داخل إيران وخارجها.
وريث الشاه.. شخصية مثيرة للانقسام
أبرز وجوه المعارضة في الخارج هو رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، الذي يطرح نفسه كقائد انتقالي محتمل. وقال التقرير إن بهلوي اكتسب زخماً خلال الاحتجاجات الأخيرة، حيث لبّى أنصاره دعواته للتظاهر، وهتف بعضهم باسمه.
غير أن التقرير أوضح أن بهلوي يظل شخصية خلافية، إذ لا يزال كثير من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
