يجد طلاب الثانوية أنفسهم أمام سوق عمل "هجين" يعيد رسم ملامحه الذكاء الاصطناعي لحظة بلحظة. هذا الواقع الجديد دفع "جيل زد" إلى خوض معركة الوعي المهني مبكراً، فاستبدلوا خططهم التقليدية باستراتيجيات مرنة تعتمد على المهارة قبل الشهادة، ليعيدوا تعريف مفهوم المستقبل وهم لا يزالون خلف مقاعد الدراسة.
وبينما لا تزال المدارس الثانوية تدرس كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في المناهج، يسبق الطلاب المؤسسات بخطوات، فوفقاً لدراسة أجراها مركز "بيو" للأبحاث عام 2024، اعترف نصف المراهقين الأمريكيين باستخدام شات جي بي تي للمساعدة في واجباتهم المدرسية، سواء كان ذلك مسموحاً به أم لا.
وأكدت "كوليت ستالباومر"، المديرة العامة لـ Microsoft 365 Copilot، أن الرهان ليس على من سيخسر وظيفته للآلة، بل على من سيخسرها أمام شخص يتقن التعامل مع الآلة، مضيفةً: "قد لا يأخذ الذكاء الاصطناعي وظيفتك، لكن الشخص الذي يمتلك مهارات التعامل مع الذكاء الاصطناعي سيفعل".
وتشير بيانات لينكد إن إلى أن 70% من المهارات المستخدمة في القوى العاملة اليوم ستتغير كلياً بحلول عام 2030.
استراتيجيات النجاة
أمام هذا الغموض، بدأ الشباب في تبني استراتيجيات دفاعية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



