( افتحوا المسار)، عبارة يرددها أحد ملاك مباني إسكان الحجاج، وهو يمثل شريحة واسعة من الملاك والمستثمرين الذين اعتادوا التصريح لمبانيهم مبكرا، للحاق بالموسم والتأجير. وصوت هذا المواطن يمثل شريحة واسعة من الملاك والمستثمرين تعودوا على التصريح لمبانيهم مبكرًا، وفقًا لاشتراطات لجنة إسكان الحجاج سنويًا، حيث يستجيبون لها عادة رغم ما يطرأ عليهم من شروط يرونها من وجهة نظرهم مرهقة. وفي هذا العام تغير المشهد فقد انتقلت مهمة إصدار التصاريح من لجنة الإسكان إلى وزارة السياحة التي أسند إليها إصدار التصاريح بالتنسيق مع أمانة العاصمة وإدارة الدفاع المدني، ولكل منها شروطه الجديدة التي أخرجت كثيرا من المباني، ما مثل خسارة للكثيرين. ومع هذا تقبلوا التنظيم رغم تأخر بدء استقبال الطلبات وغموض الاشتراطات، وهو ما مثل مشكلة للملاك، إذ جرت العادة أن يبدأ التقديم في شهر صفر، بينما لم يفتح المسار هذا العام إلا بداية جمادى الآخرة وحتى نهاية شهر شعبان، وهي فترة قصيرة وغير كافية - للكثيرين - للتجهيز ولاستكمال التعديلات، والاستجابة لطلبات الكود السعودي التي استحدثتها الجهات المعنية. وتلك الشروط تتطلب تعديلات وأعمالا إنشائية تستغرق وقتا، وتحتاج عمالة فنية وهي غير متوفرة في السوق بشكل كاف، ما قد يؤدي إلى رفع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
