حامت أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في سبعة أشهر، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يقيّم المتعاملون مخاطر الإمدادات المرتبطة بأي تصعيد عسكري، مع اقتراب جولة جديدة من المحادثات النووية بين البلدين.
ارتفعت عقود خام «برنت» الآجلة بمقدار 8 سنتات، أو 0.1%، إلى 71.57 دولاراً للبرميل عند الساعة 12:51 بتوقيت غرينتش، فيما صعدت عقود الخام الأميركي 18 سنتاً، أو 0.3%، إلى 66.49 دولاراً للبرميل.
ويتداول «برنت» عند أعلى مستوى له منذ أواخر يوليو، بينما يسجل خام «غرب تكساس الوسيط» أقوى مستوياته منذ مطلع أغسطس.
المخاوف الجيوسياسية ترفع تكاليف شحن النفط لأعلى مستوى في 6 سنوات
ومن المقرر أن تعقد إيران والولايات المتحدة الجولة الثالثة من المحادثات النووية الخميس في جنيف، وفق ما أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي الأحد.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي عن برنامجها النووي، غير أن طهران ترفض ذلك بشدة، وتنفي سعيها إلى تطوير سلاح نووي.
وفي سياق متصل، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية إن الوزارة بدأت إجلاء الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وعائلاتهم من السفارة الأميركية في بيروت، وسط تزايد المخاوف من خطر اندلاع صراع عسكري مع إيران، التي تقترب في المقابل من إبرام صفقة مع الصين لشراء صواريخ «كروز» مضادة للسفن، بحسب مصادر.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن «يوماً سيئاً للغاية» ينتظر إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
واردات الهند من النفط السعودي تتجه إلى أعلى مستوياتها في 6 سنوات
وأشار محللو بنك «إس إي بي» في مذكرة إلى أن «الخطر لا يتمثل بالضرورة في أن تكون الحرب هي السيناريو الأساسي، بل في أن يصبح التصعيد صعب الاحتواء مع ارتفاع مستويات التموضع وتوقعات السوق».
وأضافوا أن «هذه الديناميكية غير المريحة هي التي تدعم حالياً العلاوة الجيوسياسية في أسعار النفط».
في غضون ذلك، فرضت الولايات المتحدة اعتباراً من الثلاثاء رسوماً جمركية جديدة بنسبة 10% على جميع السلع غير المشمولة بالإعفاءات، وفق ما أعلنته هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية، بدلاً من نسبة 15% التي كان ترامب قد وعد بها الأسبوع الماضي بعد يوم من إعلانه معدل 10%.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
