لا شك أن الوعود والعهود والكلمة ميثاق، وأقسى ما يزلزل الإنسان هو الخلف بالوعد بعد الوعد، ونكث العهد بعد العهد، ونقض المواثيق بعد الميثاق، وهذا كله حصل في فئة ليست بقليلة، تضررت أيما ضرر، ولعل معاناتهم كانت بصمت لولا أن قرأت صدفة هذه الرسالة التي وصلتني عبر البريد الالكتروني، وكنت أنوي أن أذكر اسم المرسلة لولا خوفي من ضرر قد يلحقها من هنا أو هناك!
تقول في رسالتها: نحن مجموعة من خريجي البرامج الصحية التابعة لوزارة الصحة السعودية بالأخص تخصص - فني تخطيط قلب - صدرت لنا قرارات التعيين رسميا، وكنا على بعد يوم واحد فقط من توقيع العقود والمباشرة، ثم تفاجأنا بتوقف الإجراءات بالكامل دون توضيح. ومنذ ذلك اليوم ونحن متوقفون لمدة 14 شهرا كاملة، بلا مباشرة ولا تفسير واضح، رغم جاهزيتنا التامة لخدمة وطننا. هذا التوقف الطويل لم يكن مجرد تأخير إداري، بل تحول إلى عبء نفسي ومادي كبير......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
