إرشادات أساسية للنمط الغذائي الرمضاني ابدأ الإفطار بتدرج من خلال شرب كمية كافية من الماء ثم تناول طبق دافئ خفيف مثل الحساء ليعيد المعدة نشاطها تدريجيًا. وتجنب التخمة المفاجئة لأن ذلك يساهم في الشعور بالنعاس بعد الأكل ويعيد التوازن للجهاز الهضمي. كما أن تنظيم مكونات وجبة الإفطار يؤثر مباشرة في النشاط اليومي ويعزز صحة الجهاز الهضمي.
ثم يبين التوازن الغذائي أهمية المضغ البطيء والتحكم في سرعة الأكل. يقلل المضغ الجيد من الانتفاخ ويسمح للدماغ بإدراك الإحساس بالشبع قبل الإفراط. اختر طرق طهي أخف مثل السلق والبخار والشواء والخبز بدلًا من القلي وتقلل الدهون المشبعة وتخفف العبء على المعدة. اجعل الخضروات عنصرًا ثابتًا في الوجبات لتوفير الألياف اللازمة وتحسين حركة الأمعاء.
كما يجب ضبط كمية النشويات في الوجبات لتجنب ارتفاع السكر في الدم وزيادة الوزن. الأرز والمكرونة والمعجنات والخبز تشكل مصادر مرتفعة للكربوهيدرات، لذا يكفي الاعتدال في تناولها وتوزيعها بشكل متوازن مع مكونات أخرى. عند وجود طبق غني بالنشويات، يفضل تقليل مصادر مماثلة ضمن نفس الوجبة لتجنب فائض الكربوهيدرات. أما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
