لَا شَيْءَ أَشْجَعُ مِنْ حِصَانٍ أَعْمَى..!.
فِي كُلِّ مَعْرَكَةٍ يَنْدَفِعُ الحِصَانُ الأَشْهَبُ أَوَّلًا.
وَمَعَ هَدِيرِ المَدَافِعِ تَتَرَاجَعُ الخُيُولُ خُطْوَةً.
تَشُمُّ الخَطَرَ.
تَرَى اللَّهِيبَ.
وَتَعْرِفُ مَا يَنْتَظِرُهَا.
أَمَّا هُوَ فَيَمْضِي مُسْتَقِيمًا نَحْوَ الضَّجِيجِ.
يَصْفَقُ الجُنُودُ لِشَجَاعَتِهِ.
وَيَقُولُ القَائِدُ مُعْجَبًا:
هَذَا أَشْجَعُ حِصَانٍ فِي الجَيْشِ.
وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ
يُرِيدُ
أَنْ يَقُولَ لَهُ
إِنَّهُ
أَعْمَى....!!.
القاص
د. عَبْدُ الرَّحِيمِ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
