في 12 يونيو عام 2000، بدأت منى علي أبو سيف حياتها الزوجية يملؤها الأمل مع شريك كفاحها الراحل "فؤاد عبد الحميد خليفة"، فى قرية "أبو كساه" التابعة مركز أبشواي بالفيوم لكن الأقدار كانت تخبئ لها اختباراً شديد القسوة؛ فبعد 30 شهراً فقط، وتحديداً في ديسمبر 2002، رحل الزوج فجأة تاركاً خلفه طفلاً لم يتجاوز العام، وجنيناً في أحشاء أمه لم يخرج للنور بعد.
"لم يكن مريضاً".. هكذا تسترجع "منى" الأم المثالية فى الفيوم 2026، بمرارة لحظات الوداع، موضحة أن زوجها الذي كان يدير مطعماً بسيطاً، شعر بوعكة صحية مفاجئة، حيث انتقلنا به لطبيب فى مدينة ابشواى لكنه لاقى ربه في غضون ساعات، لتجد الشابة،ذات ال27 عاماً نفسها أمام مسؤولية تنوء بها الجبال، وهي في مقتبل العمر.
رفضت "منى" عروض الزواج، واختارت أن تكون الأب والأم معاً، وبدأت رحلة تدبير المعيشة ببيع ذهبها، والاعتماد على إيجارات بسيطة لمحلات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
