كيف نجحت أمريكا وإسرائيل في استهداف أمين علي شمخاني؟

لقي علي شمخاني مصرعه بعد نجاته من محاولات سابقة، إثر ضربة وُصفت بالدقيقة، لتنهي مسيرة أحد أبرز رجال الأمن في إيران، والذي عُرف بلقب "رجل الظل" لدوره المحوري في إدارة الملفات الحساسة داخل الدولة.

وذكر تقرير أن شمخاني كان هدفًا دائمًا لأجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، نظرًا لموقعه كأمين لمجلس الدفاع، ودوره في رسم الاستراتيجيات الأمنية وتنسيق الردود العسكرية الإيرانية، بحسب موقع "وااللا" العبري.

وبحسب التقرير، كان "شمخاني"، يتولى تنسيق عمل الأجهزة الأمنية داخل إيران، إلى جانب إدارة علاقات طهران مع حلفائها في المنطقة، ومن بينهم حزب الله، والفصائل المسلحة في العراق، وحركتا حماس والجهاد الإسلامي، إضافة إلى إشرافه المباشر على الردود العسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل.

أشار التقرير إلى أن"شمخاني"، نجا من محاولتين سابقتين، الأولى في يونيو 2025 عندما استُهدف المبنى الذي كان يتواجد فيه بصاروخ دقيق خلال عملية إسرائيلية، حيث تمكن من مغادرته قبل لحظات من القصف، كما نجا لاحقًا من هجوم جوي آخر استهدف مواقع أمنية إيرانية رغم وجوده داخل أحد المواقع المستهدفة.

وأوضح التقرير أن عملية رصد شمخاني جاءت بعد خروجه من أحد مواقع القصف، إذ تمكنت أجهزة استخباراتية من تتبع تحركاته وصولًا إلى شقة خاصة تعود لعائلته، قبل تنفيذ غارة جوية استهدفت الموقع بدقة، ما أدى إلى مقتله.

وتشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى أن اغتيال علي شمخاني يمثل ضربة قوية لهيكل صنع القرار في إيران، وقد يفسر تصاعد الردود العسكرية في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مصراوي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مصراوي

منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ ساعتين
بوابة الأهرام منذ 14 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 49 دقيقة
جريدة الشروق منذ ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 4 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات