هل نجحت الإمارات بتأكيد الظنون حولها؟

أحاول أن أكتب اليوم وجهة نظري كمقيمة في هذا البلد، ولأخبر العالم بشكل تفصيلي كيف نفكر، ومن أين أتت هذه الظنون.

من عاش في الإمارات أو حتى زارها، يعرف ماذا يعني القانون والانضباط والأمان، والخدمات التي لا تستطيع أن تراها أو تتخيلها في أي مكان آخر في العالم. وهذه، والله، لاحظتها فقط في دول الخليج، ولكن بنسب متفاوتة.

لن أتغزل بالإمارات كولد مبهور،

سأقول حقيقة ما أراه وأشعر به مع كثيرين من حولي.

نحن نثق بإدارة هذا البلد لسبب بسيط، وهو أننا نعيش تحت هذا النظام منذ سنوات، برخاء وسعادة واستقرار.

لا يوجد شيء جميل حول العالم لم يجلبه الإماراتيون إلى شوارعنا وبيوتنا وأماكن عملنا.

هذا البلد جعلني أحلم بشكل كبير، وأبدأ مشروعي الذي، والله، لو لم أكن هنا لما تجرأت حتى على البوح به، ولتركته فكرة تموت داخل رأسي.

هنا تعلمت أنه ليس للحلم سقف،

فهناك دولة ستدعمك، ومستثمرون يثقون بالقانون الذي سينصفهم، وأمان يجعل استثمارهم آمناً.

لكن،

الحرب دقّت طبولها، وهنا سأتحدث كمشاهدة مدنية عاشت الحرب السورية بكل تفاصيلها.

لا تعرف معنى أن تنام في بلد وأنت تثق أن ولاة الأمر سيفعلون أفضل ما يمكن لتخرج من هذه الأزمة سالماً أنت ورزقك ومستقبلك، حتى تكون مقيماً هنا.

عسكرياً،

لا أنكر، ولا ينكر العالم أجمع، أننا صُعقنا بكمية الحرفية والتحضير التي فاجأتنا بها الإمارات.

استعدّت للحرب قبل الاستثمار،

وضعت خططاً ونفّذتها، وتعاملت معنا ككنز تودّ بكل ما فيها المحافظة عليه.

الاستعداد العسكري مبهر، وأنا أقصد ما أقول حرفياً:

طبقات الصدّات، والتدريب، والتهيئة،

التنبيهات، والشفافية في نقل الأخبار،

وشعورنا بأننا سنكون بخير لمجرد أن نلتزم بما توصي به الدولة.

هذه الثقة، يا سادة، لا تُشترى،

إنها مبنية على سنوات من التعامل مع الشرطة ومؤسسات الدولة والرؤية الاقتصادية.

اقتصادياً،

لقد بُني هذا البلد برمش العين.

كل ما فيه جميل ومدروس ومنظّم ومخطط له،

كل قرار، كل خطوة، كل شيء حرفياً.

وهذا، والله، موضع أطماع لكل الكرة الأرضية، حيث أصبحت اليوم الإمارات الوجهة المثالية لرؤوس الأموال، وللوافدين كعرب وأجانب.

بالمقابل، إيران المنبوذة التي يرى شعبها دول الخليج تزدهر أمام عينيه وتأخذه كعامل إليها،

بينما بلده، الضارب بالقدم، والذي يملك مقدرات توازي مقدرات الخليج، غارق في الفقر والعقوبات والتهميش، ومدّعي الوطنية والمقاومة، والمتشددين الطارئين على تاريخ حضارتهم الرائعة.

هذا كله موضع حسد، نعم.

جزء من هذه الحرب هو الحسد، شاء من شاء وأبى من أبى.

هناك من لا يريد للخليج أن يكبر ليصبح مكاناً أفضل منهم،

فيهدمون شوارعه وبناه التحتية التي كلفت مليارات،

واقتصاده الذي يغير في المنظومة الاقتصادية العالمية،

والرفاهية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
برق الإمارات منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 23 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 11 ساعة
وكالة أنباء الإمارات منذ 22 ساعة
خدمة مصدر الإخبارية منذ 9 ساعات
وكالة أنباء الإمارات منذ 5 ساعات