تضجّ وسائل التواصل الاجتماعي بمواد إعلامية يتم تنفيذها من جهات مختلفة، وتقوم مجموعة من الأفراد بتصديرها عبر الوسائل التقنية المتاحة، وتختلف تلك المواد والمحتويات في موضوعاتها، وأفكارها، وقبل كل ذلك أهدافها الظاهرة والخفيّة التي قد يصدِّقها المُشاهد العادي، وقد يعمل بعد ذلك على الترويج لها من دون وعيٍ منه وإدراك بمدى خطورة بعضها أحياناً، لاسيما أننا نمر بفترة الاعتداء الإيراني السافر على بلادنا، وعلى دول الخليج العربية.
ولا شك في أن تلك المحتويات لا يمكن وصفها إلّا بالمغرضة، والمزيّفة للحقائق، والمروّجة لأفكار خطيرة، ولا يمكن صدّ خطورتها، ما لم يتم التنبيه على ذلك من الجهات المعنية. ونحمد الله تعالى، أننا في الإمارات نملك منظومة مراقبة تقنية عالية المستوى، تقوم عليها جهات حكومية رسمية تعمل طوال الوقت، عبر المنابر المتعددة، على التنبيه لأهمية مراجعة ما يصل للجمهور عبر الوسائط الإعلامية المختلفة، وضرورة عدم الانسياق وراءها أو الترويج لها، لما في ذلك من خطورة أمنية وسيبرانية عالية.
ومن المسؤولية القصوى، ومن الضروري والواجب اتباع تلك التعليمات لما تحمله من أهمية بالغة، حيث قامت الجهات المختصة في الدولة بإلقاء القبض على عدد من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
