يواصل قطاع التأمين في دولة الإمارات عمليات إصدار الوثائق في مختلف فروع التأمين، ومعالجة طلبات العملاء بالدرجة نفسها من الكفاءة والموثوقية التي اعتاد عليها رغم الأوضاع الإقليمية الراهنة، حسب رؤساء تنفيذيين لشركات تأمين عاملة في الدولة.
وقال هؤلاء لـ«الاتحاد»: «إن موظفي قطاع التأمين يقومون بتقديم مختلف الخدمات التأمينية لجميع العملاء من داخل مكاتب وأفرع الشركة، وعبر القنوات الرقمية بأعلى قدر من الكفاءة والالتزام، ليؤكد القطاع أنه جزء لا يتجزأ من منظومة الاستقرار والجاهزية الإماراتية».
وأضافوا أن استمرارية العمل وفق المعدلات المعتادة بمختلف القطاعات، ومن أهمها قطاع التأمين، تنطلق من الثقة الراسخة بمقومات ودعائم الاقتصاد الوطني القائم على رؤية حكيمة واستباقية للقيادة الرشيدة.
وأوضحوا أن هذه المرونة تجسد مدى قوة المؤسسات في دولة الإمارات، وقدرتها على التعامل مع مختلف التحديات، والاستمرار في دعم الأفراد والشركات، ومنحهم أعلى درجات الحماية وراحة البال لمواصلة أعمالهم كالمعتاد.
ويبلغ إجمالي عدد شركات التأمين في الدولة (وطنية، أجنبية، وتكافلية) 58 شركة، منها 22 شركة وطنية، و26 شركة أجنبية، إلى جانب 10 شركات تكافلية، بالإضافة إلى 161 وسيط تأمين، وفق بيانات مصرف الإمارات المركزي.
مرونة واضحة
وقال شارالامبوس مليوناس، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للتأمين: «رغم التطورات الحالية التي تشهدها المنطقة، يواصل قطاع التأمين في دولة الإمارات أعماله بالدرجة نفسها من الكفاءة والموثوقية التي اعتاد عليها العملاء».
وأضاف: «في شركة أبوظبي الوطنية للتأمين، تسير جميع عملياتنا وفق المعتاد، مدعومةً بأنظمة قوية تضمن الاستمرار في تقديم الخدمة لجميع عملائنا».
وأكد أن هذه المرونة الواضحة تظهر مدى قوة المؤسسات في دولة الإمارات والقيادة الاستشرافية التي تضع الاستقرار والجهوزية في سلم أولوياتها.
وتابع: «كلنا ثقة بالقيادة الحكيمة لدولة الإمارات وقدرتها على التعامل مع مختلف التحديات، والاستمرار في دعم الأفراد والشركات، ومنحهم أعلى درجات الحماية وراحة البال لمواصلة أعمالهم كالمعتاد».
تدابير استباقية
من جانبه، قال رامز أبو زيد، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للتأمين: «عودتنا القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على أن اتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة كافة للحفاظ على أمن واستقرار المواطنين والمقيمين في الدولة ليس مجرد إجراء، بل هو نهج يزرع فينا طمأنينة وشعوراً بالأمن والأمان لا يضاهى».
وأضاف: «انعكس هذا النهج الاستباقي على جميع الموظفين والعاملين في الشركة، ولأن لدينا ثقة كاملة ويقيناً بسلامة التدابير المتخذة، لم أنقطع شخصياً كرئيس تنفيذي يوماً واحداً عن العمل من داخل المكتب كما يقوم الموظفون بتقديم مختلف خدماتنا التأمينية لجميع العملاء من داخل مكاتب وأفرع الشركة، وعبر القنوات الرقمية، وبأعلى قدر من الكفاءة والالتزام، لأننا جزء لا يتجزأ من منظومة الاستقرار والجاهزية الإماراتية».
واختتم: «يأتي ذلك انطلاقاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




