يؤكد مختصون في الصحة أن اضطراب جدول النوم ينعكس مباشرة على مستويات الطاقة والتركيز خلال اليوم. يؤدي اختلاف مواعيد النوم والاستيقاظ إلى خلل في الساعة البيولوجية للجسم يجعل الشعور بالتعب يلازم النهار حتى لو امتلك الشخص ساعات نوم طويلة. يعتمد الجسم على الإيقاع اليومي لتنظيم وظائف حيوية عديدة مثل النوم وإفراز الهرمونات وعمليات التمثيل الغذائي. عندما يختل هذا الإيقاع، تنخفض جودة النوم وتقل اليقظة مما يترك الشخص يشعر بالخمول المستمر.
تأثير الاختلاف الاجتماعي للنوم أحد أبرز أسباب اضطراب النوم هو ما يعرف باضطراب النوم الاجتماعي، وهو يحدث عندما يختلف جدول النوم بين أيام العمل وعطلة نهاية الأسبوع. فالسهر المتأخر في عطلة نهاية الأسبوع ثم الاستيقاظ مبكراً في أيام العمل يربك الساعة البيولوجية للجسم ويجعل بداية الأسبوع أشبه بتأقلم مع منطقة زمنية جديدة. يترتب على ذلك تدهور سرعة الاستجابة والانتباه وتراجع الطاقة خلال الأيام التالية.
آثار النوم غير المنتظم على الدماغ يمكن أن يؤدي اضطراب النوم إلى ضعف التركيز والانتباه وتراجع القدرة على التذكر وبطء اتخاذ القرارات. كما يتزايد الشعور بالتوتر والإجهاد وتظهر علامات إرهاق ذهني مع مرور الأيام. ومع استمرار هذه العادات، قد يزداد إفراز هرمونات التوتر ويضعف الجهاز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
