تشير الدراسات إلى أن قلة شرب الماء ترتبط بمشكلات صحية متعددة، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة والجهد البدني. ينبه الأطباء إلى أن الجفاف قد لا يظهر بصورة واضحة في البداية، ثم يظهر أثره بشكل متكرر على وظائف الجسم. يؤكد الخبراء أن الكلى تحتاج إلى ترطيب مستمر لتنظيم الترشيح وتوازن المعادن والسوائل. لذلك يعد الحفاظ على شرب كمية كافية من الماء خطوة أساسية للوقاية من المضاعفات المحتملة على المدى الطويل.
أثر الترطيب على وظائف الكلى الكليتان ضروريتان لترشيح الفضلات والحفاظ على توازن السوائل في الجسم، وتعاون الماء في هذه العملية يسهل تدفق الدم إلى الكلى وإخراج الفضلات ضمن البول. مع انخفاض الترطيب، قد تتفاقم مخاطر العدوى البولية وتكوّن الحصوات، وهذا يعزز احتمال التلف الكلوي على المدى الطويل. يتابع الأطباء وجود الترطيب المناسب خاصةً لدى من يتعرضون لحرارة عالية أو يمارسون نشاطات بدنية شاقة. وفي حال وجود أمراض كلوية معروفة، يوصى بتنسيق استهلاك السوائل مع الطبيب المختص لضمان السلامة.
حصوات الكلى كإشارة مبكرة تعتبر حصوات الكلى من العلامات التحذيرية الشائعة، وتتجلى في تغير لون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
