الخنوس لـ بلادنا24 : وهبي أظهر ملامح فلسفة واضحة ونهجا تكتيكيا واعدا بالمنتخب

حقق المنتخب الوطني، مساء أمس الثلاثاء، فوزا على نظيره الباراغوياني بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في اللقاء الودي الذي جمع بينهما على أرضية ملعب بولار دولولي بمدينة لانس الفرنسية، ضمن تحضيرات أسود الأطلس للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة كأس العالم.

فوز مهم

وفي هذا الصدد، اعتبر المحلل الرياضي، زكرياء الخنوس، أن هذا الفوز يعد مهما للمنتخب الوطني، ليس فقط من حيث النتيجة، بل من الجانب المعنوي أيضًا، خاصة أنه جاء في توقيت مثالي لدعم ثقة المدرب الجديد واللاعبين على حد سواء .

وأوضح الخنوس في تصريح لـ بلادنا24 ، أن العناصر الوطنية دخلت المباراة بـ نفس النهج التكتيكي الذي تم اعتماده أمام الإكوادور، والقائم على الضغط العالي، البناء المنظم من الخلف، والانتشار الجيد فوق أرضية الملعب. غير أن التشكيلة عرفت مشاركة أسماء جديدة تخوض أول مباراة رسمية لها، وهو ما انعكس على مستوى الانسجام، خاصة خلال الشوط الأول .

واعتبر المتحدث أن المنتخب الوطني ظهر بنوع من البطء في البناء، إضافة إلى تأثره بالتدخلات البدنية القوية من منتخب الباراغواي، والتي ساهمت في تقليص سرعة اتخاذ القرار لدى اللاعبين. كما أن تكتل الخصم في مناطقه الدفاعية واعتماده على التحولات السريعة، جعله أكثر وصولًا إلى مرمى المنتخب المغربي، لولا خبرة الحارس ياسين بونو الذي حافظ على نظافة الشباك في هذه المرحلة. ومن أبرز النقاط الإيجابية في الشوط الأول، الأداء المميز للاعب المورابيط، الذي قدم مستوى كبيرًا ويُعد إضافة حقيقية للمنتخب .

بصمة وهبي واضحة

وزاد المحلل الرياضي، قائلا: في الشوط الثاني، ظهرت بصمة المدرب بشكل أوضح، حيث عمل على توسيع رقعة اللعب عبر الأطراف، بالاعتماد على تحركات الأجنحة (جاسم وطالبي)، مع تقدم حكيمي ليشغل دورًا هجوميًا إضافيًا على الجهة اليمنى. في المقابل، نزل الخنوس للمساهمة في البناء من الخلف إلى جانب المورابيط والعيناوي، ما منح المنتخب تفوقًا عدديًا في وسط الميدان وساعد على تحسين جودة الربط بين الخطوط .

واعتبر زكرياء الخنوس أن هذا التعديل التكتيكي أربك دفاع الخصم وأثمر عن تسجيل هدفين بنفس الطريقة تقريبًا ومن خلال نفس الجمل التكتيكية، مع سيطرة واضحة على إيقاع المباراة ، مردفا أنه لكن بعد التغييرات، تراجع الأداء الجماعي نسبيًا، وهو ما أثر على مردودية المنتخب، حيث فقد توازنه وسمح للخصم بفرض ضغط متواصل تُرجم إلى هدف تقليص الفارق. كما تبقى الكرات الثابتة من أبرز النقاط التي تحتاج إلى تصحيح مستقبلاً .

وشدد المتحدث على أنه بشكل عام، يُعتبر الأداء إيجابيًا بالنظر إلى قصر مدة التجمع (حوالي عشرة أيام)، ومع اعتماد فكر تكتيكي جديد ، مشيدا في الوقت ذاته بالمدرب محمد وهبي الذي، رغم أن المباريات ودية، أظهر ملامح فلسفة واضحة ونهجا تكتيكيا واعدا، يحتاج فقط إلى مزيد من الوقت والانسجام ليبلغ النضج الكامل .


هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بلادنا 24

منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
هسبريس منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 4 ساعات
Le12.ma منذ 12 ساعة
هسبريس منذ 14 ساعة
Le12.ma منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 15 ساعة
هسبريس منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 9 ساعات