كشف المخرج والمنتج كريم السبكي في لقاء خاص مع ET بالعربي كواليس الأزمات التي واجهت الفيلم منذ انطلاقه. نفى السبكي حذف أي مشهد من النسخة المعروضة في السينما، مؤكدًا أن الفيلم حصل على جميع التصاريح اللازمة بتصنيف عمري (+16). وأوضح أن ملاحظات الرقابة اقتصرت على لقاطتين في التريلر، وتم تعديلهما قبل العرض. دافع عن جرعة العنف بالقول إن طبيعة العمل التي تجمع بين الرعب والجريمة والإثارة تفرض واقعية أكبر، مع التأكيد على أن بعض المشاهد تم تخفيفها وفق ملاحظات الرقابة. أوضح أن سحب الفيلم بعد يوم واحد من عرضه أثر سلبًا على إيراداته، خاصة مع فقدان موسم عيد الفطر، ما ساهم في انتشار نسخ مقرصنة بجودة ضعيفة، كما أشار إلى أن قرار الإغلاق المبكر للسينمات كان له تأثير على الصناعة.
بلاغ والدة السفاح
شدد السبكي على أن الفيلم لا يجسد شخصية حقيقية بشكل مباشر، مؤكدًا أن العمل يعتمد على خيال المؤلف، وليس توثيقًا لواقعة بعينها. وأوضح أن الغرض الفني من الفيلم يقتضي سرداً روائياً يعتمد على الخيال وليس تصويراً واقعياً. وأشار إلى أن المسألة القانونية ترتبط بالجدل حول المحتوى وليس بتجسيد أشخاص بعينهم.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
