يؤكد الدكتور نبيل نصيف أن تعديل نمط الحياة يلعب دوراً أساسياً في السيطرة على النقرس بجانب العلاج الدوائي. ويرى أن ارتفاع حمض اليوريك يرتبط بشكل مباشر بالنظام الغذائي والوزن ووظائف الكلى. ويوضح أن الهدف الأساسي هو تقليل مصادر البيورين في الطعام لأنها تتحول داخل الجسم إلى حمض اليوريك.
تأثير الغذاء على النقرس
ينطلق شرح مبدأ النقرس من تقليل البيورين في الغذاء لأنه يتحول داخل الجسم إلى حمض اليوريك. ينبغي للمصاب تقليل استهلاك اللحوم الحمراء، خصوصاً الكبد والكلى والمخ، وتجنب بعض المأكولات البحرية مثل السردين والماكريل والجمبري. كما يجب تقليل المشروبات المحلاة التي تحتوي على الفركتوز مثل الصودا والعصائر المحفوظة. وعند الاختيار، يمكن الاعتماد على أطعمة مفيدة مثل منتجات الألبان قليلة الدسم والخضروات والفواكه الغنية بفيتامين C، خاصة الكرز والحمضيات.
دور الماء في خفض حمض البول
يؤكد الدكتور أن شرب الماء بكميات كافية يساعد الكلى على التخلص من الأملاح الزائدة. وينصح بتناول من 2 إلى 3 لترات من الماء يوميًا. كما قد تسهم القهوة باعتدال في خفض مستوى حمض اليوريك وفق بعض الدراسات.
علاقة الوزن والنشاط البدني بالنقرس
يؤكد أن السمنة تزيد من إنتاج حمض البول وتقلل قدرة الجسم على التخلص منه. ويشير إلى أن فقدان الوزن تدريجيًا أفضل من اتباع حميات قاسية قد تضر بالصحة. ويحث على ممارسة نشاط بدني منتظم مثل المشي أو السباحة لمدة 30 دقيقة يوميًا للمساعدة في التوازن الصحي.
الأدوية والأمراض المصاحبة
يشير إلى أن بعض الأدوية مثل مدرات البول أو الأسبرين بجرعات منخفضة قد ترفع مستوى حمض اليوريك. لذلك يجب مناقشة الطبيب بشأن البدائل المناسبة وتعديل الخطة العلاجية عند الحاجة. كما يؤكد ضرورة السيطرة على الأمراض المصاحبة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، لما لها من علاقة بتزايد حمض اليوريك.
متى تقل نوبات النقرس
يؤكد الدكتور نصيف أن الالتزام بنظام غذائي متوازن وشرب كميات كافية من الماء وضبط الوزن يقلل بشكل واضح من تكرار نوبات النقرس. ويشير إلى أن تعديل نمط الحياة ليس بديلاً عن العلاج الدوائي، بل هو جزء أساسي من خطة السيطرة على المرض. وبالتكامل بين التغذية السليمة والنشاط البدني والعلاج الطبي تتحسن السيطرة على النقرس وتقل النوبات تدريجيًا.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
