شهدت الوضعية المائية تحسنا كبيرا وغير مسبوق خلال العام الجاري في المغرب، حيث سجلت الحقينة الإجمالية للسدود الوطنية قفزة استثنائية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. هذا الانتعاش الملحوظ يعكس أثرا إيجابيا بالغا على الأمن المائي والقطاع الفلاحي في مختلف جهات المملكة.
بحسب النشرة اليومية لوزارة التجهيز والماء، فإلى حدود ليل أمس الجمعة بلغت نسبة الملء الإجمالية للسدود الوطنية 74,14%، وهو ما يعكس تحسنا ملحوظا مقارنة مع اليوم نفسه من العام الماضي؛ حيث لم تكن تتجاوز النسبة آنذاك 38,36%.
وقد بلغ الحجم الإجمالي للمياه المخزنة في السدود 12.723,29 مليون متر مكعب، من أصل سعة إجمالية طبيعية تبلغ 17.161,92 مليون متر مكعب. هذا الارتفاع الكبير يبدد مخاوف الإجهاد المائي التي خيمت على البلاد خلال السنوات الجافة الماضية.
وفي قراءة مفصلة للوضعية المائية جغرافيا، يلاحظ تفاوت إيجابي بين مختلف الأحواض المائية، حيث سجلت معظمها نسب ملء قياسية وتجاوز بعضها عتبة 90%.
وتصدر حوض تانسيفت القائمة من حيث نسبة الملء التي بلغت 96,34%، بحجم مائي وصل إلى 218,98 مليون متر مكعب. وقد سجلت أهم سدوده مستويات ممتازة، كسد أبي العباس السبتي الذي بلغ نسبة 100%، وسد يعقوب المنصور بنسبة 97,37%. فيما العام الماضي كانت النسبة في هذا الحوض تقارب 54,41% فقط.
وحل حوض أبي رقراق في المرتبة الثانية، مسجلا نسبة ملء بلغت 92,71%، مقارنة بـ 40,46% العام الماضي. ويضم هذا الحوض سد سيدي محمد بن عبد الله الاستراتيجي الذي امتلأ بنسبة 94,85%، مما يضمن تزويد محور الرباط والدار البيضاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
