5 فيتامينات نقصها يسبب العصبية وتقلب المزاج استشاري يوضح

أوضحت الدكتورة غادة الصايغ استشاري التغذية العلاجية أن العصبية حالة توتر نفسي وغضب سريع تستجيب للضغوط وتظهر عبر أعراض جسدية مثل تسارع ضربات القلب وتوتر العضلات. قد يعود ذلك إلى سوء التغذية أو العادات الخاطئة أو وجود أمراض مزمنة. في هذا السياق تتناول المقالة العلاقة بين نقص بعض الفيتامينات بالعصبية وتغير المزاج، مع توضيح النتائج المتوقعة.

الفيتامينات الخمس المعنية

يشير نقص فيتامين B6 إلى اضطرابات عصبية ونفسية تشمل التهيج وتبدل المزاج والاكتئاب. عند استعادة مستويات الفيتامين إلى الوضع الطبيعي تتحسن المزاج وتقل التهيجات. مع ذلك، قد يؤدي الإفراط في الجرعات إلى توتر وعصبية وزيادة تقلب المزاج أيضًا. وتُساعد هذه المغذيات الأساسية في دعم وظيفة الجهاز العصبي من خلال تيسير إنتاج النواقل العصبية.

يُعد نقص فيتامين B12 سبباً مباشراً للعصبية وتقلب المزاج والاكتئاب والشعور بالقلق المفرط، حيث يتأثر الجهاز العصبي المركزي. يؤثر النقص على الأعصاب ويظهر أعراضاً جسدية مثل التنميل والتعب إضافة إلى أعراض نفسية كالتهيج واللامبالاة أحياناً. إن حصول مستويات كافية من هذا الفيتامين يساهم في استقرار الأعصاب وتخفيف التوتر. تنصح المتابعة الطبية بتقييم مستويات B12 لدى من تظهر عليهم أعراض غير عادية.

يرتبط نقص فيتامين D بارتفاع العصبية وسرعة الانفعال وتقلّب المزاج. يساهم انخفاضه في تنظيم النواقل العصبية مثل السيروتونين المسؤولة عن الاستقرار النفسي. نقصه قد يفاقم التوتر والقلق والاكتئاب والإرهاق. تشدد الأبحاث على أهمية تناول كميات كافية من فيتامين D أو التعرض للشمس وتقييم الحاجة للمكملات من قبل الطبيب.

يُعد المغنيسيوم من المعادن الأساسية لتهدئة الجهاز العصبي وتقليل القلق والتوتر وتحسين المزاج. يسهم في تنظيم إفراز هرمونات الضغط وزيادة السيروتونين، وتراجع مستوياته قد يؤدي إلى سرعة الاستثارة والاكتئاب والأرق. لذا يحافظ الحصول على مستوى مناسب من المغنيسيوم على الاسترخاء والقدرة على التحمل خلال اليوم. ينصح باستشارة الطبيب في حال وجود أعراض مستمرة لتقييم الحاجة للمكملات.

يُعد نقص أوميجا-3 سبباً رئيسياً لتقلب المزاج والعصبية والقلق والاكتئاب، لأنها ضرورية لدعم الجهاز العصبي وإنتاج النواقل العصبية. أظهرت الدراسات أن نقصها يسبب التهابات تؤثر في وظائف المخ وتزيد من العدوانية وسرعة الغضب. يُنصح بتضمين مصادر أوميجا-3 ضمن النظام الغذائي وتقييم الحاجة للمكملات عبر الطبيب. كما تبرز أهمية التوازن مع أنواع الدهون الأخرى في حماية الصحة العصبية.

أطعمة تحسن المزاج

تؤثر بعض الأطعمة بشكل ملحوظ في تعزيز هرمون السعادة السيروتونين وتقليل القلق والتوتر. من بين هذه الأطعمة المكسرات مثل اللوز والجوز التي توفر دهوناً صحية وبروتينات ومغذيات أساسة. كما يُسهم زيت الزيتون في توازن الدهون وتوفير مضادات أكسدة تدعم وظائف الدماغ. وتشمل الخضروات الورقية مثل السبانخ مصادر جيدة للفيتامينات والمعادن التي تدعم الاستقرار النفسي.

تلعب الأسماك مثل السلمون والسردين والماكريل دوراً مهماً في دعم الجهاز العصبي عبر أحماض أوميغا-3 وتخفيف الالتهابات. إلى جانب ذلك، يشار إلى بعض الأعشاب مثل اليانسون والبابونج كطرق طبيعية لتهدئة الأعصاب والحد من التوتر. يُنصح بإدراج هذه المجموعة ضمن وجبات منتظمة مع مراعاة التنوع الغذائي. تساعد هذه المكونات عندما يلتزم الفرد بنظام غذائي متوازن على تحسين المزاج وتقليل القلق بشكل عام.


هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة صوت المرأة العربية

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 47 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
مجلة سيدتي منذ 10 ساعات
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
مجلة هي منذ ساعتين
مجلة هي منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ 18 ساعة
مجلة سيدتي منذ 18 ساعة
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات