حراك داخلي في تندوف يكسر جدار الصمت.. ويطالب بإسقاط قيادة البوليساريو

انطلق حراك شعبي غير مسبوق في مخيمات تندوف، حيث اجتمع عدد كبير من الشخصيات القبلية والاجتماعية في لقاء علني، يعتبر خطوة نادرة في كسر جدار الصمت الذي اعتادت عليه قيادة البوليساريو.

وبحسب ما أفاد به منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف، المعروف اختصارا باسم فورساتين ، فإن الاجتماع كشف عن عمق الغضب الداخلي تجاه سياسات إبراهيم غالي، خاصة فيما يتعلق بالتعيينات على أساس الولاء القبلي والشخصي، الأمر الذي أدى إلى شعور واسع بالإقصاء والتهميش بين مختلف مكونات المجتمع الصحراوي في المخيمات.

المجتمعون، لم يأتوا من صفوف المعارضة التقليدية، بل شملوا شيوخا وشبابا من البنية الاجتماعية التقليدية للمخيمات، ما منح الحراك الداخلي وزنا اجتماعيا مختلفا ومصداقية غير مسبوقة.

وأضاف المنتدى أن المواقف والانتقادات التي وجهت للقيادة، تنوعت بين رفض تأجيل المؤتمر العام للبوليساريو لمدة إضافية، والتمسك بضرورة عقد مؤتمر استثنائي لعزل القيادة الحالية، وصولا إلى المطالبة الصريحة بتغيير القيادة لصالح جيل شاب قادر على معالجة الأزمة المستمرة منذ أكثر من خمسين عاما.

كما ركز المجتمعون على الوضع المعيشي المتدهور، من تدهور مستوى الأمن وانتشار الفساد والسرقات، إلى تأخر توزيع المساعدات الإنسانية وارتفاع الانتهاكات الفردية والجماعية، ما جعل سكان المخيمات يشعرون بالإحباط والعجز عن كسر دائرة المأساة الطويلة.

ويمثل هذا الاجتماع العلني، المصور وموثق الوجوه، مؤشرا واضحا على تراجع حاجز الخوف لدى الساكنة من المواجهة المباشرة مع قيادة البوليساريو، ويعكس تصاعد الاحتقان الداخلي بشكل غير مسبوق خلال الأشهر الأخيرة، وسط توقعات بأن يشهد الحراك الشعبي مزيدا من الزخم في المستقبل القريب مع استمرار الأوضاع المتردية.


هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بلادنا 24

منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
2M.ma منذ 17 ساعة
هسبريس منذ 12 ساعة
هسبريس منذ 16 ساعة
هسبريس منذ ساعة
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ 23 ساعة
أشطاري 24 منذ 12 ساعة
هسبريس منذ 14 ساعة
هسبريس منذ 10 ساعات