يعيش ليفربول مرحلة ارتباك واضحة بعد فقدان هويته المعهودة، مع تراجع الحدة والروح القتالية وارتفاع عدد الهزائم، وسط تساؤلات متزايدة حول قدرة آرني سلوت على إعادة بناء فريق متماسك ومقنع

ملخص يعيش ليفربول مرحلة ارتباك واضحة بعد فقدان هويته المعهودة، مع تراجع الحدة والروح القتالية وارتفاع عدد الهزائم، وسط تساؤلات متزايدة حول قدرة آرني سلوت على إعادة بناء فريق متماسك ومقنع.

كان هناك حضور مألوف على خط التماس في مباراة لليفربول، إذ ينتمي بيب لايندرز إلى تقليد المساعدين الناجحين في النادي، حتى وإن لم يكن قدره، على عكس بوب بيزلي وجو فاغان، أن يتولى منصب الرجل الأول في ملعب "أنفيلد". وبدلاً من ذلك، انتقل لايندرز - بعد تجربة غير موفقة على رأس الجهاز الفني لريد بول سالزبورغ النمساوي - من دور الرجل الثاني ليورغن كلوب إلى مساعد بيب غوارديولا، ومع إيقاف المدرب الكاتالوني تولى قيادة الفريق من المنطقة الفنية حين ودع ليفربول كأس الاتحاد الإنجليزي بهزيمة قاسية بنتيجة (0 - 4) أمام مانشستر سيتي.

ذكريات الفوز السابق وفلسفة "الحدة" وكان لايندرز قد خرج منتصراً في المواجهة السابقة بين الناديين في البطولة ذاتها، حين قدم فريق كلوب عرضاً مميزاً في الفوز (3 - 2) في نصف نهائي 2022.

وكان لايندرز صاحب إحدى العبارات التي لخصت فلسفة ليفربول في عهد كلوب حين قال "هويتنا هي الحدة"، وربما يفسر ذلك سبب عدم نجاح الهولندي كمدرب رئيس، إذ تبدو مثل هذه العبارات أكثر إقناعاً عندما يقولها كلوب، ومع ذلك ألّف خلال وجوده في "أنفيلد" كتاباً بعنوان "تصاعد الوتيرة"، والمفارقة أنه غير متوفر حالياً في متجر النادي.

تراجع الحدة والروح القتالية داخل الفريق لكن ليفربول فقد حدته من زاوية أخرى أيضاً، إذ قال فيرجيل فان دايك، بنبرة حزينة، بعد نهاية آماله في التتويج بكأس الاتحاد هذا العام "في الشوط الثاني، لم نصل إلى مستوى الحدة المطلوب". وكان كلوب قد وصف فريقه سابقاً بـ"وحوش الذهنية"، غير أن دومينيك سوبوسلاي أقر السبت الماضي "لم تكن الروح القتالية حاضرة بالشكل الكافي، ولم تكن العقلية كذلك".

وعلى مدى ثمانية أعوام ونصف العام تحت قيادة كلوب، لم يكن ليفربول دائماً فريق "وحوش الذهنية" أو فريق الحدة أو كرة القدم الصاخبة، لكن هناك شعوراً الآن بأنه فقد هويته. وخسارته 15 مباراة هذا الموسم - وهو أكبر عدد هزائم في موسم واحد منذ (2014 - 2015) الذي انتهى بهزيمة مذلة بنتيجة (6 - 1) أمام ستوك - تعكس أنه لم يعد فريقاً صعب المراس. وقد استقبل أهدافاً متأخرة كثيراً هذا العام، إلى جانب عدد كبير من الهزائم الثقيلة، وهذه هي الخسارة الخامسة بفارق ثلاثة أهداف في الأقل، وكل واحدة منها جاءت باهتة ومحبطة بطريقتها الخاصة.

غموض أسلوب سلوت وتراجع الفاعلية الهجومية في أحيان كثيرة، يفقد ليفربول بقيادة آرني سلوت بوصلته داخل المباريات حتى قبل أن يخسرها. وهذا ليس خطأه بالكامل، لكنه يطرح سؤالاً حول ماهية "كرة سلوت"، إذ بدا في البداية أنه تعديل فعال للغاية، جعل كرة كلوب أكثر هدوءاً وكفاءة وفعالية، ومع ذلك، فإن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اندبندنت عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اندبندنت عربية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 21 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 6 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 6 ساعات