تشير تقارير صحفية إلى أن العديد من الأمراض الخطيرة مثل السرطان والسكري وارتفاع ضغط الدم تبدأ غالبًا دون أعراض وتتصاعد خطورتها مع مرور الوقت. في الغالب لا يلاحظ المصاب تغيرات مهمة قبل أن تتفاقم الحالة وتصبح الخيارات العلاجية معقدة. وبناءً عليه، يعد الكشف المبكر الفاصل بين حالة يمكن السيطرة عليها وآخر قد يغير مجرى الحياة.
مع تطور نظم الرعاية الصحية، يتجه الاهتمام تدريجيًا من علاج المرض إلى الوقاية منه. تكمن جوهر هذه النقلة في فكرة بسيطة هي الكشف المبكر قبل ظهور الأعراض. تبيّن نتائج مختلفة أن الاكتشاف المبكر قد يتيح علاجات أقل تعقيدًا وتكاليف أقل، خصوصًا في السرطانات واضطرابات الجهاز الهضمي. وهذه النقلة تعزز أهمية فحص دوري منتظم.
أمراض عادةً لا تظهر أعراضها مبكرًا من أبرز هذه الحالات داء السكري من النوع الثاني الذي قد يظل دون عَرَض حتى يصبح مستوى السكر في الدم مرتفعًا. كما يُشار إلى ارتفاع ضغط الدم بأنه القاتل الصامت لأنه قد يؤدي إلى أضرار طويلة الأمد للأوعية الدموية والأعصاب دون أن يشعر به الشخص. كذلك تبقى أمراض الرئة في كثير من الأحيان غير ملحوظة في المراحل المبكرة، إلى جانب أنواع سرطان مثل سرطان القولون والمستقيم وسرطان المبيض وسرطان البنكرياس وأمراض الكبد التي تتراكم أضرارها تدريجيًا.
وتؤكد هذه الحالات ضرورة الفحص الدوري كإجراء وقائي وروتيني. فحص الدم يمكنه اكتشاف ارتفاع السكر قبل سنوات من الإصابة بالسكري، وفحص الصدر يمكنه رصد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
