النظام الجزائري يستغل أزمة المحروقات لكسر العزلة وكسب تعاطف موريتانيا

يروّج الإعلام الجزائري لقمة الدورة العشرين للجنة العليا المشتركة الموريتانية-الجزائرية، مستغلا بذلك أزمة المحروقات العالمية على إثر حرب الشرق الأوسط لكسب نفوذ بمنطقة شمال إفريقيا بعدما أضحى معزولا بسبب التحركات الدبلوماسية المغربية.

تنعقد القمة، وفق الإعلام الجزائري، التي انطلقت الاثنين، بحضور الوزير الأول الموريتاني المختار ولد أجاي، في خطوة تروم تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.

ويرى باحثون مغاربة أن القمة المذكورة لا تعدو أن تكون محاولة من النظام الجزائري لاستمالة موريتانيا بورقة المحروقات وتعزيز التعاون، وذلك بغية كسب تعاطف نواكشوط بعد عزلة الجزائر إقليميا وقاريا.

وأوضح محمد بنطلحة الدكالي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، أن زيارة الوفد الموريتاني إلى الجزائر تندرج، كما روج لذلك الإعلام الجزائري، في إطار تفعيل التعاون الثنائي وآليات الشراكة بينهما.

وأفاد أستاذ التعليم العالي بأن الحديث عن هذه الزيارة يقود بالأساس إلى التساؤل عن مصير الاتفاقيات التي تمت المصادقة عليها في مخرجات الدورة 19 التي عُقدت في نواكشوط سنة 2022 بين البلدين المذكورين، مشيرا إلى أن النظام الجزائري “لا يسعى سوى إلى تعزيز حضوره في المنطقة واستغلال الأزمة الطاقية التي يعرفها العالم، وجعل موريتانيا بوابة لأحلامه التوسعية”.

واعتبر الخبير في العلاقات الدولية، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا التوجه لن يؤثر على الشراكات الوطيدة بين الرباط ونواكشوط، قائلا في هذا الصدد: “إن واقع الحال يظهر أن دولة موريتانيا حريصة في علاقاتها الخارجية على الحفاظ على توازن دقيق، خصوصا مع المغرب الذي تربطه بها علاقات تاريخية واستراتيجية تعززت من خلال الفرص التي أطلقتها المملكة المغربية، مثل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 58 دقيقة
منذ 47 دقيقة
2M.ma منذ 19 ساعة
هسبريس منذ 18 ساعة
هسبريس منذ 14 ساعة
هسبريس منذ 7 ساعات
هسبريس منذ 14 ساعة
هسبريس منذ 17 ساعة
هسبريس منذ 15 ساعة
أشطاري 24 منذ 14 ساعة