أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن المغرب اختار نهجا إستراتيجيا قائما على “التحكم في ثورة الذكاء الاصطناعي بدل الخضوع لها”، وذلك خلال كلمته الافتتاحية لأشغال الدورة الرابعة من معرض “جيتكس إفريقيا 2026”.
وأوضح أخنوش، أمام حشد من الوزراء والمستثمرين ورواد الأعمال والمبتكرين، أن هذا التوجه الإستراتيجي يأتي “انسجاما مع التوجيهات الملكية”، مع اعتماد مبدأ “السيادة التكنولوجية وعدم التبعية في القرار والابتكار”.
وكشف رئيس الحكومة تمكين هذه المقاربة المغرب من التقدم بـ14 مرتبة في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لسنة 2025، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، “تطورا في الإستراتيجية والحكامة والقدرات المؤسساتية”.
واستحضر المسؤول الحكومي ذاته مجموعة من المبادرات التي أطلقتها المملكة في هذا المجال، وفي مقدمتها معهد “JAZARI ROOT” الذي يجسد، وفقه، انتقال المغرب من مرحلة الرؤية والتخطيط إلى مرحلة “التنفيذ المهيكل وبناء الكفاءات الوطنية”، بالإضافة إلى مبادرة “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب” التي تعبر عن إرادة سياسية واضحة ترمي إلى جعل الذكاء الاصطناعي “رافعة لتحقيق السيادة الوطنية، وتعزيز العدالة المجالية، ودعم مسار التنمية الشاملة بالمملكة”.
وأشار أخنوش في مداخلته إلى أن هذا التوجه يرتكز على بنيات تحتية متطورة، إذ تم الشروع في الإطلاق الفعلي لتقنية الجيل الخامس (5G) بهدف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
