مراكش: حملة للتحسيس بأهمية التغذية لدى المرأة الحامل

وتتماشى هذه الحملة المنظمة بشراكة مع المندوبية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بمراكش آسفي وشركاء آخرين، تحت شعار باهتمام المرأة الحامل بتغذيتها، كتحافظ على صحتها وعلى صحة جنينها ، مع ورش الحماية الاجتماعية وأهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى تحسين مؤشرات صحة الأم والطفل من خلال نشر الوعي بأهمية التغذية السليمة خلال فترة الحمل، باعتبارها عاملا حاسما في ضمان نمو سليم للجنين والوقاية من عدد من المضاعفات الصحية.

وتشمل هذه الحملة التي تندرج في إطار حملة وطنية، سلسلة من الأنشطة التحسيسية والتوعوية، تتمثل في تنظيم لقاءات مباشرة مع النساء الحوامل والمرضعات بمختلف المراكز الصحية ومراكز الولادة بالوسطين القروي والحضري على مستوى عمالة مراكش، وكذا بمؤسسات الرعاية الاجتماعية والمراكز النسوية والمؤسسات التعليمية.

كما تتضمن ورشات تفاعلية تشرف عليها أطر طبية وشبه طبية، تهم تقديم نصائح غذائية متوازنة، والتعريف بأهمية الفيتامينات والمعادن الأساسية، خاصة الحديد وحمض الفوليك.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المندوب الإقليمي للصحة والحماية والاجتماعية بمراكش، محمد أوشن، أن هذه الحملة تندرج في إطار تعزيز ورش الحماية الاجتماعية بالمغرب الرامي إلى ضمان متابعة أفضل للنساء الحوامل، والولادة في ظروف ملائمة والتكفل بالرضيع خلال الأيام الأولى من حياته.

وأضاف أن هذه الأنشطة تجسد الإرادة في تعزيز منظومة الصحة الوطنية، مع التأكيد على أهمية الوقاية تماشيا مع التوجهات العالمية في المجال الصحي، مشيرا إلى أن الفترة المرتبطة بالولادة تظل أساسية لتفادي أي مضاعفات محتملة يمكن أن تتعرض لها الأم أو تؤثر على نمو الطفل.

من جهتها، أوضحت رئيسة قسم العمل الاجتماعي بولاية جهة مراكش آسفي، سعاد زغلول، أن هذه الحملة تولي أهمية خاصة للأجيال المقبلة، من خلال تعزيز التنمية البشرية المستدامة المرتكزة على أسس صحية متينة.

وأبرزت في هذا الصدد، أهمية التنسيق بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين، لا سيما في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من أجل ضمان نشر رسائل التوعية على نطاق واسع، والمواكبة المباشرة للنساء، وخاصة في المناطق الهشة.

ومن اجل ضمان وصول الرسائل التوعوية إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدات، سخرت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية وسائل تواصل متعددة منها الحملات الميدانية، واستعمال الدعائم البصرية والسمعية، فضلا عن إشراك فعاليات المجتمع المدني، خاصة الجمعيات العاملة في مجال الصحة الجماعاتية، لتعزيز القرب والتواصل المباشر مع الفئات المستهدفة، خصوصا في المناطق الهشة.

كما تجدد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لعمالة مراكش التزامها بمواصلة الجهود التوعوية والتحسيسية، وتعزيز الشراكات المحلية، من أجل ترسيخ ثقافة صحية قائمة على الوقاية، والمساهمة في تحسين جودة حياة النساء والأطفال على حد سواء.


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ 23 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 8 ساعات
أشطاري 24 منذ ساعتين
هسبريس منذ ساعة
هسبريس منذ 8 ساعات
موقع بالواضح منذ ساعتين
هسبريس منذ 7 ساعات
Le12.ma منذ ساعة
هسبريس منذ 6 ساعات