بين المغرب ومصر

“النبوغ المغربي” وتحديات الشراكة الندية: قراءة في أبعاد العلاقات المغربية المصرية

في الوقت الذي اتجهت فيه الأنظار إلى القاهرة لمتابعة انعقاد الدورة الأولى لـ “لجنة التنسيق والمتابعة” على مستوى رئيسي حكومة المغرب ومصر، يبرز تساؤل جوهري حول طبيعة هذه العلاقات: هل نحن أمام “تبعية تقليد الماضي” أم أمام “شراكة مصلحية” تفرضها موازين القوى الجديدة؟

حين أصدر العلامة عبد الله كنون كتابه “النبوغ المغربي في الأدب العربي” في وقت مبكر (1938)، كان يهدف لكسر طوق التبعية الثقافية للمشرق، مؤكداً أن المغرب “كيان قائم بذاته” وليس مجرد صدى. واليوم، يترجم المغرب هذا النبوغ إلى واقع سياسي واقتصادي؛ فزيارة رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، للقاهرة ليست مجرد بروتوكول، بل هي تفعيل لآلية تعكس حرص الجانبين على “تأسيس شراكة حقيقية” تقوم على الندية لا الأستاذية، كما تلوّك “شوشل ميديا” المصرية…!!!

بينما تحاول بعض الأصوات القابعة في “شرنقة الماضي” إحياء خطابات الاستعلاء الأجوف، يأتي الواقع الجيوسياسي ليثبت أن الحاجة أصبحت متبادلة؛ فالمغرب اليوم، بمشاريعه الكبرى في الطاقة والبنية التحتية، يقدم نموذجاً تنموياً يحتذى به. إن تفعيل مسارات التعاون التجاري، كما أشار مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية، هو ضرورة تمليها “الاضطرابات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
جريدة كفى منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 6 ساعات
أشطاري 24 منذ 8 ساعات
هسبريس منذ 13 ساعة
بلادنا 24 منذ 8 ساعات
هسبريس منذ 6 ساعات
Le12.ma منذ 7 ساعات
موقع بالواضح منذ ساعتين