أعلنت الرئاسة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، عن الإفراج عن المواطنين الفرنسيين سيسيل كولر وجاك باريس، بعد أن قضيا أكثر من ثلاث سنوات ونصف في الاعتقال بإيران.
ووفق تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على منصة إكس ، فإن الإفراج عنهما يشكل مصدر ارتياح كبير للعائلات وللدبلوماسية الفرنسية، مع توجيه الشكر للسلطات العمانية على جهود الوساطة، فضلاً عن الأجهزة الحكومية الفرنسية والمواطنين الذين ساهموا في عودتهما.
وأفادت مصادر مقربة من وزارة الخارجية الفرنسية بأن المعتقلين غادروا إيران فجر اليوم ضمن موكب دبلوماسي برفقة السفير الفرنسي في طهران، متجهين أولاً إلى أذربيجان قبل استكمال رحلتهم نحو فرنسا.
ويأتي هذا الإفراج بعد أن تم احتجازهما في ماي 2022 بتهم التجسس، قبل أن يتم الإفراج عنهما من السجن في 4 نوفمبر 2025، ويخضعا للإقامة الجبرية داخل السفارة الفرنسية بطهران حتى الإفراج النهائي.
ويأتي الإعلان في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، بعد هجمات عسكرية أمريكية إسرائيلية على مواقع إيرانية وإغلاق طهران لمضيق هرمز.
وفي هذا السياق، شددت فرنسا على التمسك بالحل الدبلوماسي، ونفت اتخاذ أي قرار يتقاطع مع توجهات الرئيس الأمريكي بتحشيد الدول الأوروبية ضد إيران، مع التأكيد على رفض أي ضربة عسكرية مباشرة.
هذا وتزامن الإفراج مع تحذيرات نواب فرنسيين من تداعيات استهداف المنشآت الإيرانية على الاستقرار الإقليمي، داعين إلى وقف الحرب واستئناف المفاوضات، مع التأكيد على دعم بلاده لقطر ودول الخليج في مواجهة التصعيد العسكري.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
