في غضون أسابيع قليلة، نظّمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بميامي قنصليتين متنقلتين في ولايتين أمريكيتين متباعدتين جغرافيا: الأولى في دالاس بتكساس مطلع فبراير 2026، والثانية في لوس أنجلوس مطلع أبريل من العام ذاته. كما شاركت أطقم هذه التمثيلية الدبلوماسية في قنصلية متنقلة ثالثة بولاية نورث كارولينا، بشراكة مع القنصلية العامة بنيويورك والقسم القنصلي بسفارة المملكة في واشنطن.
“نحن هنا لخدمتكم.. لن توقفنا المسافات!”، هكذا ردّت القنصل العام شفيقة الهبطي حين لفتت إحدى المتطوعات انتباهها إلى البُعد الجغرافي الشاسع بين ميامي والساحل الغربي الأمريكي.
من دالاس إلى لوس أنجلوس
استضافت دالاس يومي السابع والثامن من فبراير 2026 أولى هذه العمليات، بتنسيق مشترك بين قنصلية ميامي ونظيرتها في نيويورك والقسم القنصلي للسفارة في واشنطن. وخلال يومين، قُدِّمت أكثر من 800 خدمة قنصلية شملت تجديد جوازات السفر والبطائق الوطنية الإلكترونية، إلى جانب الخدمات العدلية والإدارية.
وعلى هامش هذه العملية، اجتمعت الهبطي بعمدة مدينة آرلينغتون في تكساس، جيم روس، في لقاء تناول ملفات التعاون الاقتصادي والثقافي ومشاريع التوأمة مع مدن مغربية، في سياق الاستعدادات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
