افتتحت المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، صباح اليوم الأربعاء بمدينة سلا، أشغال المنتدى الوطني الثاني لفروعها، المنظم تحت الرعاية الشرفية للأميرة لالة لمياء الصلح، وذلك بمشاركة نحو 50 ممثلا عن مختلف الفروع عبر التراب الوطني.
يُعقد هذا المنتدى، المنظم تحت شعار “نحو أداء مؤسساتي لفروع أكثر فعالية”، بهدف تعزيز قدرات الفروع الترابية والارتقاء بأدائها، من خلال تبادل الخبرات ومناقشة سبل تطوير التدبير الإداري والمالي، وتعزيز التواصل المؤسساتي، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، إلى جانب دعم إعداد المشاريع الاجتماعية وبناء شراكات.
وقال صلاح الدين السمار، الكاتب العام للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، في تصريح لهسبريس، إن هذا المنتدى، الذي يجمع رؤساء مختلف فروع المنظمة عبر التراب الوطني، يشكل خطوة نوعية في مسار تجويد برامج وخدمات الفروع. وأوضح أن اللقاء يهدف إلى الارتقاء ببيئة عمل الفروع وتأهيلها لتحسين أدائها، انسجاما مع مقتضيات القانون الأساسي للمنظمة وأهدافها، وكذا التوجهات التي رسمتها رئيسة المنظمة الأميرة لالة لمياء الصلح.
وأضاف السمار أن العمل خلال المنتدى الثاني “سينصب على توحيد الرؤية بين مختلف الفروع، وتعزيز قنوات التواصل، خاصة عبر الوسائط الرقمية، بما يتيح تسريع تبادل المعلومات ومعالجة الإشكالات بشكل أكثر فعالية”. كما شدد على أهمية إيلاء عناية خاصة للفروع المتواجدة بالمناطق النائية، عبر اعتماد مقاربات تراعي خصوصياتها وتدعم قدراتها على تقديم خدمات أفضل.
تحديث التسيير والدعم النفسي
من جهتها، أوضحت لطيفة بلالي، رئيسة فرع مراكش ممثلة فروع المنظمة المشاركة في المنتدى، أن “هذا اللقاء يشكل مناسبة لتدارس سبل توحيد وتطوير أساليب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
