شهد مقر ولاية جهة سوس ماسة انعقاد اجتماع رفيع المستوى للجنة القيادة الخاصة بالمنطقة اللوجستية للقليعة، ترأسه السيد والي الجهة وبحضور السيد عامل عمالة إنزكان آيت ملول والسيد رئيس مجلس الجهة. وضم الاجتماع نخبة من الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين، من بينهم رؤساء غرف مهنية ومديرون عامون وممثلو الاتحاد العام لمقاولات المغرب، لتدارس مستقبل هذا الورش اللوجستي الاستراتيجي.
و قد انصب التركيز خلال الاجتماع على تقييم حصيلة إنجاز الشطر الأول من المنطقة اللوجستية للقليعة، والذي يعتبر رافعة أساسية لدعم الدينامية الاقتصادية المحلية.
وبفضل النجاح الأولي الذي حققه المشروع، انتقل النقاش نحو خطوات استباقية تهدف إلى الاستجابة للطلب المتزايد على العقار اللوجستي بالمنطقة؛ حيث تم تدارس مشروع توسعة المنطقة اللوجستية ووضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية خاصة بهذا الشأن، وهي الآن في مراحل التشاور المتقدمة بين الشركاء.
كما شكل الاجتماع فرصة لضبط الجوانب التشغيلية لمنصة تسويق المنتجات الفلاحية والغذائية، بهدف تحسين سلاسل التوريد وضمان انسيابية كبرى في حركة السلع، مما ينعكس إيجاباً على تنافسية المنتجات الجهوية.
وقد خلص المشاركون إلى تجديد التزامهم المشترك بتسريع وتيرة العمل وتكريس مبادئ الحكامة الترابية، لضمان خروج هذا المشروع المهيكل إلى حيز الوجود في أفضل الظروف، بما يرسخ مكانة جهة سوس ماسة كمنصة لوجستية رائدة على الصعيد الوطني.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
