تترقب الأوساط العلمية وملايين المتابعين حول العالم لحظة عودة رواد بعثة أرتميس 2 إلى الأرض، بعد رحلة تاريخية حول القمر أعادت إحياء حلم استكشاف الفضاء العميق، في أول مهمة مأهولة من نوعها منذ عقود.
ومن المقرر أن تدخل مركبة أوريون الغلاف الجوي مساء اليوم الجمعة، تمهيدًا لهبوطها في مياه المحيط الهادئ قبالة سواحل كاليفورنيا، في ختام مهمة استمرت عشرة أيام وقطعت خلالها أكثر من 406 آلاف كيلومتر، محطمة الرقم القياسي السابق الذي سجلته بعثة أبولو 13.
وأشار نائب رئيس ناسا، أميت كشاتريا، إلى أن الاحتفال الحقيقي لن يبدأ إلا بعد ضمان سلامة الطاقم، لافتًا إلى إلى أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لسنوات من العمل والتخطيط.
وتبقى المرحلة الأكثر خطورة هي دخول الغلاف الجوي، حيث تتعرض المركبة لدرجات حرارة تصل إلى 2700 درجة مئوية نتيجة الاحتكاك الشديد.
ووصف رائد الفضاء فيكتور غلوفر هذه اللحظة بأنها أشبه بـ"كرة نار"، في إشارة إلى قسوة الظروف التي سيواجهها الطاقم خلال الدقائق الحاسمة.
وتستغرق عملية الهبوط نحو 13 دقيقة، تتخللها ست دقائق من انقطاع الاتصال، ما يزيد من حدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
