يهتم أحدث كتب المؤرخ علي الإدريسي بـ”العلاقات المغربية الجزائرية بعد الاستقلال”، مقدّمًا إياها بـ”رؤية مغايرة” في إصدار عن دار “سليكي أخوين”.
ويقول الإدريسي إن “من المآثر المحمودة للشعوب والأمم المتحضرة أن تكون نخبها السياسية قادرة على حل مشكلات علاقاتها”.
ليتابع: “فهل النخب السياسية النافذة في الجزائر والمغرب، الضليعة في صناعة مشكلات في البلدين، فاقدة للرؤية لحلولها، أم أنها فاشلة في تصور مخارج حقيقية لتجاوزها، لصالح حاضر الشعبين ومستقبلهما، كي لا يحدث مزيد من زوابع الصحراء المصحوبة بجمرات أخطاء السياسة الممارسة باسم الجغرافيا السياسية؟”.
ويسجل تصريح الملك محمد السادس: “نجدد الدعوة الصادقة لأشقائنا في الجزائر للعمل سويًا من أجل بناء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
