إسلام آباد وما بعدها "وعند جهينة الخبر اليقين"

إسلام آباد وما بعدها

"وعند جهينة الخبر اليقين"

الدكتور ثائر العجيلي

إسلام آباد لم تفشل

لكنها كشفت ما هو أخطر من الفشل.

فالمفاوضات لم تنتهِ فقط بلا اتفاق،

بل أثبتت أن الخلاف لم يعد على الشروط

بل على طبيعة الصراع نفسه.

ما جرى ليس تعثرًا دبلوماسيًا،

بل لحظة انكشاف:

السياسة لم تعد قادرة وحدها على احتواء ما بدأ يتشكل في الميدان.

في مثل هذه اللحظات،

لا يكون السؤال: هل ستندلع الحرب؟

بل: كيف ستتغير؟

لأن الصراع هنا لا يتجه إلى مواجهة تقليدية واضحة،

بل إلى ما هو أكثر تعقيدًا:

حرب لا تبدأ بقرار بل تنتشر كمسار.

إيران، كما تُظهر خبرة المنطقة،

لا ترد بالانكسار المباشر،

ولا تسعى إلى حسم سريع

بل تفعل ما هو أخطر:

تُفكك ساحة المواجهة

تنقل الكلفة إلى أطراف متعددة

تستخدم أدوات غير مباشرة (وكلاء، سيبراني، اقتصاد)

وتحوّل الزمن نفسه إلى سلاح

وهنا تتغير المعادلة بالكامل:

لم يعد الهدف كسب معركة،

بل منع الخصم من تحديد أين تُخاض.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 3 ساعات
موقع رووداو منذ 3 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 4 ساعات
قناة الرابعة منذ 7 ساعات
عراق 24 منذ 21 ساعة
قناة السومرية منذ 11 ساعة
قناة السومرية منذ 4 ساعات
قناة الرابعة منذ 3 ساعات