تعلن عائشة كاي في حديثها أن عفويتها لا تتأثر بالانتقادات ولا تتغير بتقلبات الترند. وتؤكد أنها لا تتابع الترند بشكل دائم، وتذكر أن الاختلاف في الآراء أمر طبيعي ولا يمكن إرضاء الجميع. وتضيف: العفوية بالعكس قاعدة تعطيني شعور إضافي إنه لازم أتمسك فيها . وتوضح أن التفاوت في وجهات النظر بين الجمهور لا يمنعها من الحفاظ على طبيعتها.
العفوية بين الانتقاد والتمسك بالذات
وأشارت إلى ميلا الزهراني، قائلة إنها من النماذج التي تبهرها بعفويتها واستمرارها في الظهور بشخصيتها الحقيقية، سواء في الأعمال أو على مواقع التواصل. وتضيف أن هذا الثبات يمنح الجمهور ثقة ومصداقية في ما تقدمه. وتؤكد أن العفوية عندها قيمة كبيرة وتبقى ركيزة أساسية رغم النقد المستمر. وتلاحظ أن استمرارها في الظهور بشكل صادق يجعلها نموذجًا يحتذى في الوسط.
علاقتها بابنها
تكشف عائشة أن ابنها البالغ من العمر 20 عامًا يفضل الابتعاد عن الأضواء وأنه اختار عدم الظهور إعلاميًا. وتوضح أن احترام خصوصيته كان قرارًا مشتركًا، خصوصًا أنه يعيش خارج البلاد ولديه حياته الخاصة. وتضيف أن ابنها لا يتجه إلى التمثيل، بل يهتم أكثر بالمجالات التقنية واللغات، فهو يتقن الماندرين واليابانية ويواصل تعلم الألمانية والفرنسية. كما يشير إلى أن اهتمامه بالجانب التقني والذكاء الاصطناعي يجعله يعلق أحيانًا على ما تنشره، وهو ما يخلق حوارًا دائمًا بينهما.
ابنها بين الفخر والحساسية الفنية
كشفت أنها أحيانًا تشاهد معه بعض أعمالها، لكنه في إحدى المرات عبر عن تأثره بمشاهدها في عرض مسرحي بكندا وطلب منها ألا تشارك أعمالًا مشابهة لأنها صعبة عليه كابن. وتضيف أن أكثر ما فاجأها أنه يشعر بالفخر عندما يرى اسمها واسم والده متصدرين البحث ومواقع الأخبار، وهذا مصدر اعتزاز له.
علاقة قائمة على الاحترام بعد الطلاق
وتؤكد أن علاقة طليقها ما زالت صداقة قائمة على الاحترام، وأن هذا الانسجام ينعكس إيجابيًا على ابنهما. وتختم بأن العلاقات بعد الانفصال تحتاج إلى اختيار الشريك الذي يمكن الاعتماد عليه في المواقف الصعبة، خاصة فيما يخص مستقبل الأطفال. وتؤكد أن التوازن الأسري يساعد في تربية الأبناء بشكل مستقر، وترى أن الاحترام المتبادل يفتح باب الثقة مع الجميع.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
