تعليقًا على ما أكدته وكالة “رويترز” بخصوص كون المغرب والإمارات هما فقط الدولتان اللتان قدمتا مساهمتهما المالية لـ”مجلس السلام” الذي أسسه الرئيس دونالد ترامب لدعم الاستقرار في غزة، إلى جانب واشنطن، قال واصل أبو يوسف، الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: “إنه بات من الجليّ اليوم، وفي ظل الانشغال الدولي الواسع بالحروب المستعرة في المنطقة، وجود محاولات لتهميش القضية الفلسطينية وتغييبها عن الساحة الدولية؛ إذ غاب الحديث عن ‘مجلس السلام’ في وقت تتصاعد انتهاكات الاحتلال اليومية في كافة الأراضي الفلسطينية”.
وفي المقابل، يضيف المسؤول الفلسطيني ذاته، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الدور المحوري للمملكة المغربية، ملكًا وحكومةً وشعبًا، يبرز كداعم تاريخي وأصيل للقضية الفلسطينية؛ فالمغرب لم يتوانَ يومًا عن الوقوف بصلابة إلى جانب الحق الفلسطيني في كافة المحافل”، وزاد: “ويأتي الإعلان الأخير عن تقديم المملكة دعمها المالي لمجلس السلام كتأكيد عملي على هذا الدور المركزي، وخطوة إستراتيجية تهدف إلى منع إزاحة القضية الفلسطينية عن أولويات الأجندة الدولية، وضمان بقائها حية في الضمير العالمي كقضية مركزية لا تقبل المقايضة”.
وأوضح أبو يوسف أن “الموقف المغربي لا يكتفي بالدعم المالي فحسب، بل يركز على ضرورة تفعيل مخرجات مؤتمرات السلام التي تهدف إلى إعادة إعمار قطاع غزة، وإزالة الركام، وفتح المعابر، وضمان انسحاب جيش الاحتلال. وتؤكد هذه الجهود على أهمية تضافر المساعي الدولية من أجل إيجاد حلول جذرية وحقيقية تنهي الاستعمار، وتفضي إلى تحقيق حرية الشعب الفلسطيني واستقلاله، والبدء الفوري في تضميد جراح القطاع من خلال المبادرات الاقتصادية والإنسانية التي يتبناها مجلس السلام”.
وخلص المتحدث ذاته إلى أن “المغرب يحظى بتقدير استثنائي لدى الشعب الفلسطيني، نظرًا لثقله الإقليمي والدولي، وبخاصة دوره الريادي في حماية المسجد الأقصى المبارك ودعم صمود المقدسيين عبر لجان التكافل الاجتماعي”، مبرزًا أن “هذا الدعم المستمر يعزز التمسك بالحقوق المشروعة، وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين، وذلك استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، لتبقى القضية الفلسطينية هي المحرك الأساسي لاستقرار المنطقة والعدالة الإنسانية”.
وفي سياق متصل أكد أنيس سويدان، المدير العام لدائرة العلاقات الدولية بمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للجنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، في تصريح لهسبريس، أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
