اختتمت أشغال الملتقى الوطني الثاني للمرأة الكفيفة بالمغرب، أمس الأحد بالرباط، بإصدار “إعلان الرباط للمرأة الكفيفة”، كوثيقة مرجعية تعكس طموحات النساء الكفيفات وتطلعاتهن إلى مستقبل أكثر إنصافا واندماجا.
وثمّن الإعلان، الذي تلت نصه منسقة اللجنة المركزية للنساء بالمنظمة، رجاء العلوي، خلال الملتقى المنعقد تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الأميرة الجليلة للا لمياء الصلح، رئيسة المنظمة، الجهود المبذولة من طرف مختلف الفاعلين للنهوض بأوضاع النساء الكفيفات وضعيفات البصر، مع إبراز التحديات المتعددة التي لا تزال تواجه المرأة الكفيفة، خاصة في مجالات الولوج إلى التعليم والتكوين، والإدماج الاقتصادي، والاستفادة من الخدمات الصحية والاجتماعية، والتمكين الرقمي، والمشاركة في الحياة العامة.
واستحضر الإعلان المرجعيات الوطنية والدولية ذات الصلة بحقوق النساء والأشخاص في وضعية إعاقة، مبرزا أن المرأة الكفيفة مواطنة كاملة الحقوق، تتمتع بجميع الحقوق والحريات دون تمييز، ومؤكدا على ضرورة اعتماد المقاربة الحقوقية والنوع الاجتماعي في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
