توجد الغدة الدرقية كعضو صغير يقع في مقدمة الرقبة أمام الحنجرة لكنها تلعب دورًا محوريًا في تنظيم عمليات حيوية تشمل التمثيل الغذائي ودرجة حرارة الجسم ومستويات الطاقة. أي خلل في إفراز هرموناتها ينعكس مباشرة على وظائف عدة أجهزة في الجسم. تؤدي اضطراباتها إلى أعراض متنوعة قد تكون مبهمة في البداية. تشير المعطيات الطبية إلى أن الأسباب متعددة وتضم فرط النشاط، القصور، وجود عقد داخلي، تضخمًا أو التهابًا، وتستدعي متابعة دقيقة.
الأعراض وأنواع الاضطرابات يعبر فرط نشاط الغدة الدرقية عن نفسه بزيادة سرعة عمليات الجسم، ما يسبب ارتفاع الحرارة والتعرق وارتعاشًا واضطراب ضربات القلب في بعض الحالات. وقد يرافق ذلك فقدان وزن بالرغم من زيادة الشهية واضطرابات النوم وتشتت الانتباه. أما القصور في النشاط فيميل الجسم إلى البرودة وتزداد الوزن وجفاف البشرة وتتباطأ الحركة والتفكير. وقد توجد عقد داخل الغدة قد تمر دون أعراض إذا كانت صغيرة، لكنها مع زيادة الحجم قد تعيق البلع أو التنفس وتؤثر في نبرة الصوت، كما قد يتأثر الشعر والأظافر والمزاج بتقلب مستويات الهرمونات.
التشخيص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
