المحطة الطرقية بسطات عنوان للفشل في تدبير الفضاءات العمومية

عبرت فعاليات محلية عن استيائها من الوضعية المزرية التي تعيشها المحطة الطرقية بسطات، بعدما تحولت إلى نقطة سوداء تكشف الفشل التدبيري، إذ أصبحت لا تحمل من المحطة الطرقية إلا الاسم، في ظل بنية تحتية مهترئة، ومرافق متآكلة، وغياب شبه تام للإصلاح والصيانة.

فقد تحولت المحلات التجارية داخل المحطة الطرقية إلى مرافق مهجورة، بينما المسجد في حالة متصدعة بحيث ظهرت عليه تشققات في السقف تؤكد سنوات من الإهمال واللامبالاة، بينما الجدران المتسخة والمتصدعة تبرز غياب الصيانة، وتضع الجهات المسؤولة عن تدبير المحطة في قفص الاتهام بسبب تجاهل وضعية هذا الفضاء العمومي الحيوي.

هذه الوضعية التي تعيشها المحطة الطرقية بعاصمة الشاوية، دفعت العديد من السائقين لتفادي الولوج إليها اعتبارا لوضعيتها المزرية، مما يدفع الكثير منهم للتوقف ونقل الركاب من الشارع الرئيسي عوض الدخول إليها، بسبب الفوضى والوضعية التي لا تسمح للحافلات بالانتظام داخلها.

وتسائل وضعية المحطة الطرقية في سطات المجلس البلدي، الغائب عن القيام بدوره في تدبير المرافق الأساسية والخدماتية في المدينة، على مستوى التأهيل والصيانة والإصلاح، خاصة وأن المحطة تعتبر فضاء لعبور المسافرين والزوار وتعطي صورة لقطاع النقل بالمدينة، لكن وضعيها أصبحت عنوانا الفشل التدبيري وغياب إرادة الإصلاح، مما يطرح تساؤلات عريضة حول أولويات الشأن المحلي.

فالمفروض من المجالس المنتخبة على مستوى الجماعات الترابية، القيام بدورها في تتبع وصيانة المرافق العمومية الضرورية التي يرتادها المواطنون، خاصة التي تقدم خدمات عمومية، مما يطرح التساؤل: متى سيتم إصلاح المحطة الطرقية ؟


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الأسبوع الصحفي

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
آش نيوز منذ 8 ساعات
أشطاري 24 منذ 3 ساعات
هسبريس منذ ساعتين
بلادنا 24 منذ ساعتين
هسبريس منذ 3 ساعات
بلادنا 24 منذ 8 ساعات
هسبريس منذ 8 ساعات
جريدة أكادير24 منذ 10 ساعات