وخلال هذا الاجتماع، الذي عقد على هامش أشغال الدورة الخامسة من الندوة العالمية لدعم التنفيذ (GISS 2026)، قدم الوزير أبرز المشاريع الهيكلية التي أطلقها المغرب في مجال المطارات، إضافة إلى جهود تطوير وتحديث الأسطول الجوي الوطني، وذلك في إطار استعدادات المملكة لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول التحديات المرتبطة بالانتقال الطاقي في قطاع الطيران، ولا سيما تطوير واستخدام وقود الطيران المستدام، وكذا آفاق إنتاج وتطوير أنواع الوقود البديلة في المغرب.
وأكدت المباحثات على أهمية تعزيز التعاون في هذه المجالات الاستراتيجية، بهدف مواكبة إزالة الكربون من قطاع النقل الجوي ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وفي الختام، جدد الطرفان التأكيد على إرادتهما المشتركة لتعزيز الشراكة في مجال النقل الجوي ومواصلة تبادل الخبرات التقنية بما يدعم المشاريع الهيكلية والطموحات المشتركة للطرفين.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
